الحافة المالية: الرئيس القادم بصدد المشكلة الكبرى

 

لا يهم من سيفوز في الانتخابات يوم الثلاثاء، سيدرس الرئيس القادم على الفور الأزمة المحلية الكبرى، ألا وهي الحافة المالية. يُذكر أن تلك الحافة بدأ تأثيرها يظهر في شهر يناير متضمنة تزايد قمية الضرائب مسجلة 7 تريليون دولار، وخفض الإنفاق على مدار العقد.

هذا، ومن بين السياسات التي طرحت، خفض كل من معدلات الإنفاق الدفاعي وغير الدفاعي، وإنتهاء صلاحية خفض ضرائب بوش، وانتهاء عطلة الضرائب على الرواتب، وتوسيع نطاق إعانات البطالة.

في سياق متصل، يجب أن يختار المشرعين ما إذا سيبقوا على بعضٍ منهم أم جميعهم، هل سيستبدلونهم أم سيأخرونهم أو سيلغونهم جميعًا؟ جدير بالذكر ن هذا القرار سيؤثر على  القرار، وعلى التصنيف الإئتماني للبلاد، وعبء الديون الأمريكية.

أما عن السيناريو الأول، فإذا أبقوا عليهم، فإن الحافة المالية ستؤدي إلى أكبر تراجع في العجز السنوي منذ 1969، لكن لأنه سيكون مفاجىء وحتمي، فضلاً عن أنه سيؤدي إلى تعرض الولايات المتحدة للركود فيالعام المقبل، حيث سيتم استقطاع ما يزيد على 500 مليار دولار من الاقتصاد.

تجدر الإشارة إلى أن كل من الرئيس أوباما أو ميت روماني لم يتحدثا عن الحافة، على الرغم من أنهما ركزا على عنصرين ألا وهما: انتهاء خفض ضرائب بوش، وخفض إنفاق الدفاع.

علاوة على ذلك، لم يتحدث أيًا منهم عن سقف الديون، والذي من المحتمل أن يكون جزء من اتفاق الحافة المالية. يُذكر أن حجم اقتراض الدولة سيصل إلى منتهاها بحلول نهاية العام، ولكن وزارة الخزانة صرحت أنها يمكن أن توظف معايير "غير عادية"، لتتمكن الحكومة من سداد التزاماتها بالكامل حتى مستهل عام 2013.

لذلك كيف يتسنى لهذان الرجلان التنافس على مساعدة البيت الأبيض لمعالجة الأزمات؟


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image