ترقب الإسترليني واليورو لبيانات الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي (الفترة الأمريكية)

نقاط الحوار:

• الين الياباني: يستمر في التراجع عن التقدم الذي أحرزه خلال الأسبوع.
• الجنيه الإسترليني: ارتفاع تسجيلات السيارات في يوليو.
• اليورو: الحديث عن استراتيجية الخروج من دائرة التسهيلات.
• الدولار الأمريكي: ترقب بيانات الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي.

تراجع اليورو عن الخسائر التي حققها من الأمس، ولكنه فشل في اختراق مستوى 1.4300 خلال التعاملات الليلية، ومن المحتمل أن يثبت زوج (اليورو/ دولار) على موقفه خلال التعاملات الأمريكية حيث يترقب التجار الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي بحلول الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. وفي الوقت ذاته، تصدرت أنباء البنك المركزي الأوروبي التعاملات بالأمس، حيث ألقى تريشيه و ستارك عضو المجلس التنفيذي بعض الأضواء على استراتيجية الخروج من دائرة التسهيلات. ومع ذلك، صرح " اكسيل فيبر" رئيس البنك المركزي الألماني بأنه لا تزال تنتاب التطلعات الاقتصادية حالة من عدم التأكد، واستهل حديثه بأنه يجب تنفيذ استراتيجية الخروج الملائمة في الوقت الملائم من أجل تجهيز البنية الأساسية للانتعاش الاقتصادي المستدام.

علاوة على ذلك، كرر تريشيه رئيس البنك المركزي الأوروبي حديثه بأن البنك المركزي على أهبة الاستعداد للتخلص من " فائض السيولة " و إتخاذ الخطوات الملائمة الفورية حيث يعد الهدف الرئيسي للبنك المركزي هو الحفاظ على استقرار الأسعار. كما ذكر تريشيه بأنه يجب التراجع عن التدابير غير التقليدية بمجرد وصول معدلات الإقراض إلى أوضاعها الطبيعية، ويجب أن تُلغى فورا أي تدابير غير عادية قد يؤدي استمرارها إلى تهديد استقرار الأسعار. وفي الوقت ذاته، صرح " تريشيه " بأن استراتيجية الخروج لا تتضمن بحثاً في سياسة الفائدة، وفسر تعبير " استراتيجية الخروج " بأنه إطار و مجموعة من المباديء التي تحكم النهج الذي نتبعه لحل التدابير غير العادية. ومن ناحية أخرى، صرح جورجن ستارك عضو المجلس قائلاً " يجب أن نتراجع عن الجهود غير العادية المتخذه بمجرد بدء مخاطر التضخم في الظهور "، ومن المحتمل أن تدعم تلك النبرة المتبعة من قبل البنك من توقعات ارتفاع أسعار الفائدة حيث يتوقع صناع القرار بأن تتحسن الأوضاع الاقتصادية بمرور العام.

ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل اليورو و الدولار لليوم الثالث على التوالي، ومن المحتمل أن يستمر زوج (الإسترليني/ دولار) في التراجع عن عمليات البيع التي شهدها من الشهر الماضي حيث تزداد شهية المستثمرين إلى مستويات أعلى من المخاطر مقارنة بالعائد من هذا الاستثمار. وفي نفس الوقت، أظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاع تسجيلات السيارات الجديدة بوتيرة سنوية تقدر بـ 0.6% في أغسطس، وتشير البيانات إلى تحسن تطلعات ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، حيث لايزال يشكل الانفاق الاستهلاكي أحد القوى المحركة للنمو. ومع ضعف السيولة باقتراب العطلة الأسبوعية، فمن المحتمل أن يواجه زوج (الإسترليني/ دولار) العديد من التذبذبات حيث يتوقع الاقتصاديون أن يتدهور سوق العمل الأمريكي إلى أبعد من ذلك في أغسطس.

وعلى صعيد آخر، تراجع الدولار خلال التعاملات الليلية، واتسم بالضعف مقابل معظم العملات الرئيسية حيث اتجه التجار إلى الأصول ذات العائد المرتفع، ومن ثم هناك احتمال بأن يستمر ضعف الدولار خلال ساعات التداول المقبلة، حيث من المتوقع أن تنخفض الوظائف المتوافرة بالقطاع غير الزراعي بنحو 230 ألف في أغسطس. ومع ذلك، ترك الانخفاض المحقق الشهر الماضي بأقل من المتوقع مقارنة بالهبوط غير المتوقع في المعدل السنوي للبطالة الباب مفتوحا أمام تحسن قراءات الوظائف، ومن المحتمل أن يتراجع الدولار عن الانخفاض المحقق بالأمس إذا ما فاقت البيانات توقعات الأسواق. وفي الوقت ذاته، يمن المتوقع أن نشهد انخفاضاً في معدل البطالة والسبب يرجع في ذلك إلى إحباط أعداد متزايدة من الأفراد من عدم قدرتهم على الحصول على فرصة عمل ومن ثم تركهم لعملية البحث عن عمل، وبالتالي أصبحت لاتحسب تلك الأعداد من ضمن القوى العاملة، ومع ذلك، فمع اقتراب عطلة البنوك الأمريكية يوم الاثنين فمن المحتمل ألا تنفعل الأسواق كثيرا ببيانات اليوم مباشرة عقب الإصدار.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image