تبلد آخر في مشاعر وول استريت بالأمس عقب البيانات الإيجابية (تعليق السوق)

أحداث للمتابعة الفترة المقبلة:

• مؤشر CBI للمبيعات المحققة.
• حديث لاكر عضو الاحتياطي الفيدرالي.
• قراءات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بالربع الثاني.
• إعانات البطالة الأمريكية
• حديث بولارد عضو الاحتياطي الفيدرالي.

جاءت البيانات الاقتصادية بالأمس إيجابية على نحو مفاجيء على الصعيدين الأمريكي والأوروبي ، وعلى الرغم من ذلك، فشلت شهية المخاطرة و من ثم أسواق الأسهم والسلع في اتخاذ تلك البيانات كنقطة للانطلاق. فأولا، ظهرت بيانات مؤشر IFO الألماني قوية للغاية حيث سجل المؤشر قراءة 90.5 مقابل التوقعات بوصوله إلى 89.0 فقط، كما سجل مكون التقييم الحالي بالمؤشر 86.1 مقابل 86.0، أما عن مكون التوقعات فقد حقق ارتفاعاً خرافياً ليصل إلى 95.0 ليفوق التوقعات بارتفاعه إلى 92 فقط. ورغم ذلك لم يكن هناك رد فعل إيجابي من قبل اليورو.

وعلى الصعيد الأمريكي، ارتفعت طلبات السلع المعمرة بنحو 4.9% مقابل 3% المتوقعة، في حين فاقت مبيعات المنازل الجديدة كل التوقعات لتقفز بنسبة 9.6% مقابل الارتفاع المتوقع بـ 1.6%، رغم مجيء قراءات الطلبات بقيمتها الأساسية أقل قوة حيث ارتفعت بنحو 0.8% فقط. وعلى الرغم من تهيئة تلك الأنباء الأجواء لارتفاع شهية المخاطرة إلا أن الأسواق أبت أن تستغل تلك الفرصة حيث انُهكت الأسواق من عمليات الشراء الأخيرة، وبالتالي اُخمدت شهية المخاطرة ومن ثم أُغلق الدولارعلى نبرة راسخة.

ويعد الإسترليني الخاسر الأكبر بالأمس حيث انخفض دون مستوى الدعم عند 1.6265-75، كما هبط مقابل اليورو، وفي الوقت ذاته، تلقى الأسترالي ضربة من قبل الأنباء الصادرة عن الصين والتي تشير إلى نوايا الصين في خفض الاستثمارات الزائدة في بعض الصناعات، مما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو ومن ثم الواردات.


وفي الفترة الأسيوية اليوم، خضعت الأسواق اليوم لتحركات أسواق الأسهم. حيث أدى انخفاض البورصات المحلية إلى انعاش تدفقات العزوف عن المخاطرة وبالتالي اندلاع عمليات بيع كبيرة للأزواج التقاطعية للين. واحتوت المفكرة الاقتصادية اليوم على بيانات من الدرجة الثانية، ولكنها لاتزال أفضل من التوقعات. هذا، وقد ارتد الانفاق الرأسمالي الأسترالي بقوة في الربع الثاني بنحو 3.3%، ليفوق التوقعات بانكماش قدره 5%، ومن هبوط الربع الأول بنحو 8.9%. وفي الوقت الذي أكدت فيه الظروف الحالية على استمرار قوة استثمارات الأعمال، يبدو أن الاستثمارات المستقبلية قد اتخذت منعطفا إيجابيا. هذا، وقد جاءت التقديرات الثالثة لمشروعات الأعمال لعام 2009/10 عند 90.557 دولار أسترالي، أي ارتفاع بنحو 17.8% من التقديرات الثانية والتي أكدت على تركز الاستثمارات في قطاع التعدين. وإثر صدور تلك الأنباء ارتفع الدولار الأسترالي ولكنه لم يستطع استكمال مسيرة الصعود بسبب اجتياح تدفقات العزوف عن المخاطرة الأسواق.

تترقب الأسواق اليوم القراءات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، والتي تعد المراجعة الثانية لقراءات الناتج عقب القراءات التقديرة التي أظهرت تحسن كبير للناتج من الربع الأول، إلا أن معظم هذا التحسن يرجع إلى انخفاض الواردات بدلا من انتعاش الاستهلاك. ومن المتوقع أن تنخفض قراءات الناتج لتصل إلى -1.5% من التقديرات السابقة عند -1%. وفي وقت لاحق خلال اليوم، من المقر صدور بيانات إعانات البطالة الأولية. وتجدر الإشارة إلى أن البيانات الظاهرة الأسبوع الماضي كانت محبطة، وبالتالي إذا جاءت بيانات اليوم مماثلة لبيانات الأسبوع الماضي عند 576 ألف فمن المحتمل أن يتضاعف تجنب المخاطرة بالأسواق.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image