اليورو ينخفض متجاهلاً القراءات الإيجابية لمسح IFO وحالة من الترقب للبيانات الأمريكية (الفترة الأمريكية)

نقاط الحوار:

• الين الياباني: يتلقى دعم بسبب ضعف شهية المخاطرة.
• الجنيه الإسترليني: ينخفض بسبب تعمق مخاوف النمو.
• اليورو: ارتفاع IFO للشهر الخامس على التوالي.
• الدولار الأمريكي: ترقب بيانات السلع المعمرة و مبيعات المنازل الجديدة.

تلقى اليورو دعم قبيل صدور قراءات مسح IFO الألماني، ومن ثم ارتفع لفترة قصيرة عقب صدورها، ولكنه منذ ذلك الحين يتعرض لضغط. حيث ارتفعت قراءات ثقة الأعمال للشهر الخامس على التوالي لتصل إلى 90.5 من 87.3، لتفوق التوقعات بـ 89.0. علاوة على ذلك، ارتفع مكون التوقعات بالمؤشر ليصل إلى 95.0 من 90.4، في حين شهد مكون التطلعات الحالية تحسنا ليصل إلى 86.1 من 84.4. هذا، وتعد تلك القراءة مؤشر رائد قوي لبيانات الناتج المحلي الإجمالي، وتشير تلك التحسنات إلى زيادة الآمال باستدمة النمو المحقق بالربع الثاني عند 0.3%.

وعلى الرغم من تلك القراءات الإيجابية إلا أنه لاتزال تنتاب الأسواق بعض المخاوف حيث بدء المسؤولون بالبنك المركزي الأوروبي التقليل من أهمية تلك البيانات، حذرين من انخفاض النمو بالمستقبل. وتتلخص المخاوف الحالية في احتمال عدم عودة المستهلكين إلى عادات الانفاق الاستهلاكي المعتاد عليها مسبقا، وكذلك معارضة البنوك في تقديم المزيد من القروض. وفي الواقع، أعرب " ميرسش " عضو مجلس إدارة البنك بالأمس عن تلك المخاوف بالأمس مما يضيف إلى الأجواء التي أعقبت تصريح " تريشيه " رئيس البنك المركزي الأوروبي يوم الاثنين و الذي ذكر في تحذيره أن الطريق وعر في سبيل الانتعاش. ومع ذلك، لاتزال شهية المخاطرة تتبع نهج تحسن البيانات الأساسية، وإذا استمرت البيانات على هذا النحو من الإيجابية ، فمن المحتمل أن يتلقى اليورو دعم.

لايزال يتعرض الجنيه الإسترليني لضغط متأثرا بمخاوف هبوط النمو الاقتصادي. هذا، ويتخذ بنك إنجلترا موقف حاد للغاية بقراره التوسع في برنامج شراء الأصول. حيث تقلق لجنة السياسة النقدية من محاولة البنوك لإصلاح قوائمها المالية وبالتالي تكديس المزيد من الأموال و تقييض معايير الإقراض. ومن الناحية الفنية، يتكون نموذج رأس وكتفين لزوج (الإسترليني/ دولار)، وإذا انكسر خط العنق عند 1.6300 فمن المحتمل أن ينخفض الزوج إلى أبعد من ذلك. ومن ثم سيواجه الزوج دعم عند 1.600.

وعلى صعيد آخر، شهد الدولار خلال المعاملات الللية عمليات شراء طفيفة حيث انصب اهتمام المستثمرون على منظور الانتعاش الاقتصادي، كما انخفضت حدة الجدال بشأن ما يسمى بـ " كساد ذو قاعيين " أي حدوث كساد آخر في أعقاب فترة من الانتعاش. ومع ذلك، يجب أن نأخذ في اعتبارنا رد الفعل الإيجابي للأسواق في أعقاب ظهور بيانات ثقة المستهلك بالأمس، وترقب ما إذا كان سيتم التداول على الدولار وفقا للبيانات الأساسية. ومن المحتمل أن تعطينا بيانات اليوم خطوة في سبيل التأكد من تلك الرؤية، حيث تترقب الأسواق اليوم بيانات طلبات السلع المعمرة و المنازل الجديدة. ومن المتوقع أن تشهد تلك البيانات تحسنات في يوليو، حيث يُرجح أن ترتفع طلبات السلع المعمرة بنحو 3%، في أعقاب الانخفاض غير المتوقع الشهر الماضي. وفي الوقت ذاته، من المتوقع أن تستمر مبيعات المنازل الجديدة في التحسن بنحو 1.6% لتضيف إلى المكاسب المحققة في يونيو بنسبة 11%. ومع ذلك، وبشكل عام من المحتمل أن تستمر تدفقات العزوف عن المخاطرة في قيادة الحركة الصاعدة للدولار خلال اليوم.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image