اليورو و الاسترليني و تراجع له أسباب

حركة السعر :

• الزوج ( دولار /ين ) : و تراجع للمستوى 94.00 في أعقاب هبوط أسهم شنغهاي إلا أنه تعافي ليصل إلى المستوى 94.40 في فترة التداول الأوروبية .
• الزوج ( دولار استرالي /دولار أمريكي ) : يتعافى في بدء زخم التداول إلا أنه لا يزال قريباً من المستوى 8400 .
• الزوج ( استرليني /دولار) : استمرار تراجع الزوج في ظل التدفقات على الزوج ( يورو /استرليني ) و الذي يقترب من المستوى 1.6400 .
• الزوج ( يورو /دولار) : و تراجع إلى المستوى 1.4300 في ظل عودة موجة الإحجام عن المخاطرة.

عاودت عملات المخاطرة تراجعها في ظل موجة الإحجام عن المخاطرة و التي استردت قوتها الدافعة من جديد حيث هوى الزوج ( يورو /دولار) إلى المستوى 1.4300 كما تراجع الزوج ( استرليني /دولار) إلى المستوى 1.6400 و ذلك في أعقاب الانخفاض الذي مُنيت به أسهم شنغهاي و الذي سجل 2.6% ليسجل المؤشر بذلك أكبر مستوى خسائر له منذ الـ 19 من أغسطس . أما عن تراجع أسواق الأسهم الصينية فجاء نتيجة تصريحات رئيس الوزراء الصيني وين جياباو و الذي نوه على أن اقتصاد البلاد يواجه العديد من التخوفات تزامناً مع معدل الطلب الخارجي و الذي من المرجح أن يظل متدهوراً خلال الأونة المقبلة .

أما عن أسهم شنغهاي فقد تراجعت فعلياً بنحو -5% ، إلا أنها ارتدت على نحو ما نتيجة إغلاق عملات المخاطرة على أدنى مستوياتها . و كما أشرنا في وقت سابق أننا لا نزال نعتقد ان الصين قد بلغت ذروة نموها في الربع الثاني من السنة المالية و أن الاضطراب الذي تشهده سوق أسهم شنغهاي و الذي تراجعت بواقع -15% هذا الشهر تشير إلى أن هناك خطراً محدقاً بالانتعاش التجاري في النصف الثاني من العام 2009 .

و على صعيد الأنباء التي ترددت اليوم حول أن هناك توقعات بأن يقوم الرئيس أوباما بإعادة ترشيح بن برنانك لفترة رئاسية جديدة ( 4 سنوات) للبنك الفيدرالي. فكما نوهنا سابقاً : " لقد بات واضحاً أن قرار أوباما جاء بدافع إدراكه بأن الولايات المتحدة و الأسواق المالية العالمية في حاجة ماسة إلى الاستقرار في وقت لا يزال فيه النظام المصرفي عرضة لمزيد من التراجع و تقلص الائتمان .و على كلٍ فقد أصبح السيد برنانك معروفاً من قبل معظم المتعاملين بالسوق أو حتى هؤلاء الذين يعرفونه نسبياً مقارنة بتعين جانيت يلين على سبيل المثال التي قد تحتاج أسواق رأس المال بعد تنصيبها إلى فترة إعادة توازن قد ينتج عنها بعضاً من التقلبات . " و على الرغم من ذلك إلا أن الأسواق كانت لها ردة فعل متضائلة حيال تلك الأنباء مما يؤكد على فاعلية الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

و على صعيد المفكرة الاقتصادية لهذا اليوم نجد أن قراءة مؤشر الناتج المحلي الإجمالي الألماني جاءت متوافقة للتوقعات حيث سجلت 0.3% مقابل التوقعات التي سجلت القراءة نفسها ، أما عن استهلاك القطاع الخاص فقد ارتفع مسجلاً 0.7% مقابل التوقعات التي سجلت 0.3% ، إلا أن هذا الارتفاع جاء نتيجة برنامج إقراض السيارات و الذي وصل إلى نهايته . و بالتالي فسيكون حاسما أن نعرف ما إذا كان طلب المستهلك قد تعافى بالفعل أم أنه كان أمر مصطنع قد دعمه الإنفاق الحكومي . و من ناحية أخرى فسوف تصدر يوم الجمعة القادم بيانات مبيعات التجزئة الألمانية و التي قد تكون دليل حيوى على استمرار مسيرة ارتفاع اليورو .

في الوقت نفسه لا يزال الزوج ( استرليني /دولار) يواصل تراجعه في ظل تدفقات التداول التي يشهدها الزوج ( يورو /استرليني ) و عودة موجة الإحجام عن المخاطرة . هذا و قد ارتفعت تصريحات الرهن العقاري البريطانية للشهر الثالث على التوالي لتسجل 38.2 ألف مقابل التوقعات التي سجلت 37.9 إلا أن صافي الإقراض قد سجل أدنى مستوى له منذ أكتوبر للعام 2000 في ظل استمرار وتيرة أصحاب المنازل الذين يقومون بالدفع المسبق لقروضهم.و على كلٍ يبدو أن سوق الإسكان البريطاني قد بات مستقراً إلا أن عملية تخفيض الديون من المرجح أن تستمر لبعض الوقت مما سيؤدي إلى حدوث القليل من النمو على المدى القريب.

و في جلسة التداول الأمريكية لهذا اليوم ، فإن الأسواق سوف تكون في حالة ترقب لمؤشر تشيلر النقدي إلا أن مؤشر ثقة المستهلك سيكون من أهم الأحداث الاقتصادية لهذا اليوم . حيث يتوقع المستثمرون أن يرتفع المؤشر بواقع 48.1 مقابل 46.6 ، إلا أن القراءة قد تأتي مخيبة للأمال ( أما نحن فنعتقد أن هناك فرصة جيدة لارتفاع المؤشر و خصوصاً في أعقاب بيانات إعانات البطالة الإسبوعية و التي جاءت على الجانب الإيجابي ) . أما عن الجولة الثانية لموجة الإحجام عن المخاطرة فيمكن أن تؤدي إلى تراجع الزوج ( يورو/دولار) خلال تداولات اليوم لتجذبه إلى المستوى 1.4200 . في الوقت نفسه قد يشهد الزوج ( استرليني /دولار) تعثراً دون المستوى 1.6300 قبل نهاية تداولات اليوم .

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image