البيانات الإيجابية اليوم تعطي دفعة للأسواق، وتنحى الدولار جانبا

حركة السعر:

• زوج (الدولار/ ين): اخترق مستوى 9500 بسبب عودة تدفقات المخاطرة.
• زوج (الأسترالي/ دولار): ارتفع إثر نتائج البنك الاحتياطي الأسترالي.
• زوج (الإسترليني/ دولار): ارتفع إلى مستوى 1.6450 بسبب بيانات التضخم.
• زوج (اليورو/ دولار): ارتفع نتيجة ظهور بيانات مؤشر
ZEW إلى مستوى 1.4150.

أدى انعكاس تدفقات المخاطرة اليوم، وكذلك ظهور البيانات بمنطقة اليورو والممكلة المتحدة بأفضل من المتوقع إلى ارتفاع العملات ذات العائد المرتفع في بداية الفترة الأوروبية، مع ارتفاع الإسترليني مرة أخرى فوق مستوى 1.6450، والأسترالي إلى 8250 و اليورو لـمستوى 1.4150 قبل أن يتراجع بشكل طفيف. علاوة على ذلك، حقق مؤشر نيكاي وشنغهاي مكاسب طفيفة في أعقاب الخسائر الفادحة المحققة بالأمس، واستمرت تلك النبرة الإيجابية في أسواق الأسهم الأوروبية.

علاوة على ذلك، تلقت التداولات القائمة على فكرة الانتعاش دفعة من قبل البيانات الإيجابية الظاهرة اليوم في أوروبا والمملكة المتحدة. هذا وقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين بالممكلة المتحدة بيانات أفضل من المتوقع عند 0.0% في مقابل التوقعات بانخفاض قدره -0.3%. وعلى أساس سنوي، ارتفع معدل التضخم بقيمته الأساسية بنحو 1.8% مقابل التوقعات بـ 1.5%، لتعد أعلى قراءة منذ ديسمبر 2008. ومن غير المحتمل أن يُبدي بنك إنجلترا اهتماما كبيرا ببيانات اليوم، مفضلا الخطأ فيما يتعلق التسهيل النقدي في الفترة الحالية إذا أخذنا في الاعتبار فائض الطاقة الانتاجية بالاقتصاد البريطاني. وعلى الرغم من استقرار الأسعار، إلا أن السلطات النقدية بحاجة إلى مشاهدة عدة أشهر من القراءات الإيجابية لمؤشر أسعار المستهلكين قبل أن تعترف بعودة الأسعار تحت السيطرة.

ومع ذلك، ساهمت الأنباء في رفع الإسترليني ليصل إلى 1.6450، مرتفعا بنحو 200 نقطة من المستويات المنخفضة المحققة بالأمس. وعلى الرغم من القفزة الهائلة للإسترليني اليوم إلا أننا نستمر في الاعتقاد بأن الزوج عند أعلى المستويات على المدى المتوسط، وأن الاتجاه العام هو الاتجاه الهابط. وعلى الرغم من تلك القراءات إلا أنه من المحتمل أن يعوق الطلب الاستهلاكي كما ظهر في بيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس بعض التفاؤل حول قصة الانتعاش.

هذا وقد تلقى اليوم مشترى العملات بناء على منظور الانتعاش بعض الدعم من ظهور بيانات مؤشر ZEW بأفضل من المتوقع، حيث سجل 54.9 مقابل 44.9 المتوقعة، وهو الأداء الأفضل منذ أكثر من 3 سنوات. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يعبر التفاؤل الظاهر بالبيانات عن تحسن أداء الأسواق المالية عوضا عن أي تحسن مادي بالاقتصاد بالمنطقة. هذا وقد كان " ولفجانج " رئيس مركز ZEW واقعي في حديثه، حيث صرح بأن ليس هناك سبب للابتهاج، فالاقتصاد الألماني يتطور بالتوازي مع الاقتصاد العالمي و ينبغي أن ينتعش تدريجيا.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image