هل تنتظر الأسواق مفاجأة من الاحتياطي الفيدرالي عقب قرار بنك إنجلترا؟

 حركة السعر:

  • زوج (الدولار/ ين): واصل انخفاضه إلى مستوى 9500 بناء على تدفقات تجنب المخاطرة.
  • زوج (الدولار الأسترالي/ دولار): هبط دون مستوى 8200.
  • زوج (الجنيه الإسترليني/ دولار): اندفع لمستوى 1.6400 ولكن ارتد قبيل تقرير بنك إنجلترا.
  • زوج (اليورو/ دولار): تخلى عن مستوى 1.4100.

 

استمرت تدفقات تجنب المخاطرة في أسواق العملات، نتيجة انخفاض مؤشر شنغهاي بنحو 4.7% في أعقاب إعلان بنك الصين عن انكماش الإقراض البنكي بنحو 77% في يوليو مقابل قراءات الشهر الماضي. هذا وقد أشعلت تلك الأنباء المخاوف بأن يبدأ النمو الصيني في التباطؤ في الربع الثاني من عام 2009. وتعد الصين العمود الفقري لقصة الانتعاش وبالتالي فأي تحول في الأوضاع الاقتصادية في الصين إلى الأسوأ قد يؤدي إلى تعثر تدفقات المخاطرة بسوق العملات باقتراب نهاية فصل الصيف.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت بيانات البطالة بالممكلة المتحدة متوافقة مع التوقعات عند 24.9 ألف مقابل 25.3 ألف، كما ارتفع متوسط الدخل ليصل إلى 2.5% من 2.3% المتوقعة، رغم هبوط الدخل باستثناء المكافآت إلى أدنى المستويات. علاوة على ذلك، سجلت البطالة البريطانية وفقا لمنظمة العمل الدولية 2.44 مليون، لتصل إلى أعلى المستويات منذ 1995، وتوقع الكثير من المحللين بأن تصل أعداد العاطلين إلى 3 مليون قبل نهاية الكساد. ولا يزال يواجه الاقتصاد البريطاني العديد من التحديات، مما يعد السبب الرئيسي حول موقف بنك إنجلترا فيما يتعلق بسياسته النقدية. وعلى الرغم من ظهور البيانات بشكل أفضل من التوقعات المتشائمة، إلا أن ذلك الوضع يشير إلى احتمال انتهاء نزيف الوظائف.

ومن ناحية أخرى، تراجع الانتاج الصناعي عن المكاسب التي حققها الشهر الماضي حيث انخفض بنحو -0.6% من 0.3% المتوقعة. وتؤكد تلك الأنباء شكوكنا التى ترى أن جزء كبير من الارتداد بالنشاط الصناعي كان نتيجة لبرنامج تخريد السيارات الأوروبي، وإذا أخذنا في الاعتبار ارتفاع سعر الصرف فمن المحتمل أن يواجه القطاع المزيد من الصعوبات خلال الشهورالمقبلة. هذا وقد انخفض زوج (اليورو/ دولار) دون مستوى 1.4100 ببداية الفترة الأوروبية ولكنه سرعان ما ارتد ليرتفع فوق ذلك المستوى بمنتصف التعاملات الصباحية. ومع ذلك، لا تزال مخاطر هبوط الزوج واضحة، حيث إذا لم يتخذ البنك خطوات أخرى في سبيل التسهيل النقدي، فمن المحتمل أن يختبر اليورو مستوى 1.4000 بمرور الأسبوع.

وتتوجه الأنظار اليوم في أمريكا الشمالية إلى بيان لجنة الاحتياطي الفيدرالي المزمع صدوره الساعة 16:15 بتوقيت جرينتش، حيث يتلهف التجار إلى معرفة موقف الفيدرالي فيما يتعلق ببرنامج التسهيل النقدي. ويظل التساؤل الحقيقي هو هل سيقوم بيرنانك وشركائه بالتوسع في برنامج التسهيل ليفوق الحجم الحالي للبرنامج عند 300 مليار دولار. هذا وقد فاجأ بنك إنجلترا الأسبوع الماضي الأسواق من خلال التوسع في برنامج التسهيل النقدي على الرغم من مشاهدة علامات قوية على الانتعاش بالاقتصاد البريطاني. ومع ذلك، فنحن نتوقع أن ينتظر الفيدرالي في الوقت الحالي لمراقبة الأوضاع حيث يواصل الاقتصاد الأمريكي ارتداده من أسوأ انكماش في مرحلة ما بعد الحرب العالمية. إذا لم يقدم الفيدرالي على إتخاذ المزيد من الخطوات بصدد التسهيل النقدي، فمن المحتمل أن يعد ذلك إيجابيا بالنسبة للدولار، وبالتالي احتمال اختبار زوج (اليورو/ دولار) مستوى الدعم عند 1.40-1.4100 في أعقاب صدرو الإعلان.


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image