التوقعات الشهرية لزوج (الدولار / دولار كندي)

 التوقعات الفنية لزوج  (الدولار / دولار كندي)

تراجع زوج (الدولار/ دولاركندي) عن المستويات المرتفعة التي حققها عام 2008 و 2009 مع اقتراب الأسواق الآن من دعم هام يمثل ارتداد فيبوناتشي بنسبة 61.8% . ولكن في النهاية، سيكون المزيد من التراجع محدود حيث تتسم تطلعاتنا للدولار الكندي بالإيجابية على الرغم من الانخفاض الحاد الأخير. حيث يقع الزوج فوق مستويات 1.0500 ومن المحتمل أن يواصل الزوج ارتفاعه ليصل إلى المستوى الآخر للفيبو حول 1.2000 خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة. لذلك فنحن ننصح بالبحث عن فرص للشراء عند المستويات الحالية.

توقعات الفائدة لزوج  (الدولار / دولار كندي)

تربط زوج (الدولار / دولار كندي) بتوقعات أسعار الفائدة علاقة ضعيفة، ولدينا أسباب ضئيلة للقول بتغير تلك الديناميكية في المستقبل القريب. هذا وقد توقع مؤشر معدل الفائدة قصير الأجل على الدولار لليلة الواحدة أن تتساوى معدلات الفائدة بين بنك كندا وبنك الاحتياطي الفيدرالي في غضون عام. وباستثناء أي تغيرات مفاجئة في أسعار الفائدة، تترك التوقعات تحيزا أقل لسعر الفائدة الخاص بزوج ( الدولار/ دولار كندي) .

ولا يزال سعر صرف الزوج مرتبط بأسعارالسلع العالمية، ويرتبط زوج (الدولار/ دولار كندي ) بعلاقة قوية بأسعار النفط الخام. لذلك فمن الهام للغاية مراقبة اتجاهات أسعار المواد الخام، حيث ان ارتفاع تلك الأسعار يعمل في صالح الدولار الكندي.

توقعات قيمة زوج  (الدولار / دولار كندي)

فاق أداء الدولار الكندي أداء العملات الرئيسية الأخرى في يوليو، حيث تستمر أصول المخاطرة في الارتفاع، حيث تجد العملة حافز من وراء ضعف الدولار الأمريكى من خلال ارتفاع أسعار النفط. وفي الواقع، هناك علاقة عكسية بين زوج (الدولار/ دولاركندي) و خام نايمكس. ومع ذلك، يعتبر زوج(الدولار/ دولار كندي) مثله مثل بقية الأزواج من حيث سؤاله عن استمرارية تدفقات المخاطرة. وتشير العديد من الدراسات إلى انفصال أسعار النفط عن العوامل الأساسية المسببة للطلب عليه كالمعتاد، حيث تندفع عمليات الشراء الحالية للنفط من الرغبة في التحوط مقابل ارتفاع معدلات التضخم في المستقبل التي ستنتج عن تدابير التسهيل النقدي الهائلة التي تتبعها الدول. ومع ذلك، توفع صندوق النقد الدولي بأن يصل نمو الأسعار في العالم في المتوسط إلى أقل من 3% ، وإلى 0.5% للدول المتقدمة خلال عام 2010، وتشير تلك القراءات بالكاد إلى ارتفاع كبير في الضغوط التضخمية.

وفي الواقع، صرح " روبيني " أستاذ بجامعة نيويورك الذي توقع الأزمة الائتمانية عام 2008 والكساد مؤخرا، قائلا " يعد الخطر الأكبر الذي يهدد الاقتصاد ويحول دون الارتداد المستدام هو الانكماش وليس التضخم "،  كما يرى السبب وراء ارتفاع أسعار النفط هو المضاربات ". وفي تلك الحالة، من المحتمل أن يتعثر الدولار الكندي بالسرعة التي ارتفع بها، عندما تحل الأوضاع الأساسية بالاقتصاد العالمي محل النشوة الحالية لحركة السعر، مما يعمل في صالح زوج (الدولار/ دولاركندي).

مفهوم مبدأ تعادل القوى الشرائية؟

يعد مفهوم تعادل القوى الشرائية من أقدم المناهج لتحديد القيمة العادلة لسعر صرف عملة مقابل عملة أخرى. ووفقا لهذا المفهوم يجب أن تتساوى تكلفة نفس السلعة من دولة إلى أخرى، و أن يكون الاختلاف الوحيد في الأسعار ناتج عن اختلاف سعر الصرف بين العملات. فعلى سبيل المثال، إذا كانت تكلفة القلم الرصاص في أوروبا 1 يورو و  في الولايات المتحدة الأمريكية بـ 1.20. فيجب أن يساوي سعر الصرف زوج (اليورو/ دولار) 1.20. وعادة ما ننظر إلى قيم تعادل القوى الشرائية الصادرة عن بلومبرج سنويا. ومن ثم نقارن تلك القيم بالقيم السائدة في الأسواق لتحديد إلى أي مدى تعد العملة مقيمة بأكبر أم بأقل من قيمتها الحقيقية مقابل الدولار الأمريكي.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image