الدولار لا يزال متدهوراً و البيانات الصينية تدعم السلع

لا يزال الدولار متدهوراً في بدء الإسبوع الاقتصادي ، حيث شهد تراجعاً طفيفاً مقابل معظم العملات الأساسية قبل أن يشهد انتعاشاً متواضعاً. فالبيانات الإيجابية و التي حوتها جعبة الصين حيث ارتفاع مؤشر PMI التصنيعي مسجلاً أعلى مستوى بواقع 52.8 في يونيو جاءت لتدعم أسعار السلع . أما عن النفط الخام فقد قفز حتى مستوى السبعين دولار للبرميل مما عمد بدوره إلى وضع المزيد من الضغوط على كاهل الدولار الأمريكي. أما عن الأسهم الأسيوية فقد ارتفعت على الرغم من إغلاق مؤشر نيكاي على تراجع بواقع 0.04% . في الوقت نفسه ، هناك توقعات بأن يشهد الدولار موجة عرضية خلال اليوم حيث من المتوقع أيضاً أن يشهد ضغطاً في ظل إسبوع مكتظ بالبيانات الاقتصادية الهامة.

أما عن وزير الخزانة الأمريكي غيثنر فقد صرح أبأن هناك علامات تشير إلى أن الركود قد تراجع و أن هناك نمو إيجابياً سوف يشهده النصف الثاني من العام الحالي . إلا أن مدى النمو لا يزال غير واضحاً حتى الأن .و على الرغم من ذلك فقد أعرب غيثنر أن معدل البطالة قد لا يصل ذروته حتى النصف الثاني من العام 2010 .و قد نكون في أمس الحاجة إلى مد جديد في استحقاقات البطالة . و أضاف غيثنر أن العجز الحالي لا يزال غير ملموس إلا أنه لم يجب بشكل مباشر عن احتمالية رفع الضرائب .

و على صعيد المفكرة الاقتصادية لهذا اليوم ، فقد تراجعت مبيعات التجزئة الألمانية كما كان متوقعاً للشهر التالي على التوالي في يونيو بواقع -1.8% على أساس شهري إلا أن المعدل السنوي شهد تحسناً بواقع -1.6% . أما عن بيانات التصنيع الأمريكية لمؤشر ISM فمن المتوقع أن تشهد تحسناً للشهر السادس على التوالي ليسجل 46.5 في يوليو .

و من المنظور الفني ، فلا يزال الدولار منتتهجاً الجانب الهابط على أساس يومي في ظل مستوى المقاومة الثانوي عند المنطقة 78.52 . فالتراجع الحالي للمؤشر و الذي لا يزال عند الموجة الخامسة من المستوى 89.62، من المتوقع أن يستانف تراجعه حتى مستوى الدعم 77.69 أو دون ذلك . و على الرغم من أننا لا نزال نتوقع أن يشهد المؤشر حركة عكس اتجاه في ظل دخوله منطقة الدعم فيما بين النطاقين 75.89 و 77.69 . أما على صعيد سيناريو الصعود ، فهناك توقعات أن يرتفع المؤشر و حتى المستوى 78.52 . إلا أنه في حاجة لكسر مستوى المقاومة عند النقطة 79.66 كإشارة إلى أن مؤشر الدولار قد ارتفع بالفعل . و على الرغم من ذلك فإن توقعات التراجع على المدى القصير لا تزال قائمة.

 

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image