عمليات جني الأرباح تتسبب في توقف صعود اليورو والإسترليني

 

حركة السعر :

  • زوج (الدولار/ين) : تدفقات المخاطرة تدفعه إلى مستوى 95.00
  • زوج (الأسترالي/دولار) : توقف القوة الدافقعة التي دفعته نحو مستوى 0.8200
  • زوج (الإسترليني/دولار) :تفعيل أوامر الوقف عند 1.6500، ثم يلقى عمليات جني الأرباح في هذه المنطقة
  • زوج (اليورو/دولار) : بيانات ثقة المستهلكين تدفعه إلى مستوى 1.4270

اتسم التداول في سوق العملات ببداية الأسبوع الحالي بالعديد من التحركات العرضية، حيث ارتفع الدولار في البداية بسبب تعليقات "بين بيرنانك" رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي حتى بداية التداول الأوروبي حيث ارتفع كل من اليوور والإسترليني والأسترالي ليسجلا مستويات مرتفعة جديدة. على الرغم من ذلك، قد لا تحتفظ عملات المخاطرة بهذه القوة على الرغم من البيانات الاقتصادية الإيجابية، في ظل عمليات جني الأرباح التي لقيها زوج (الإسترليني/دولار) عند مستوى 1.6500 وزوج (اليورو/دولار) عند مستوى 1.4270.

هذا وقد تناول "بين بيرنانك" رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي عدة قضايا أثناء لقاء إذاعي له سوف يتم إذاعته في وقت لاحق هذا الأسبوع. حيث قال أنه اضطر إلى اتخاذ العديد من الإجراءات المثيرة للجدل من أجل إنقاذ الاقتصاد الأمريكي من أزمة الكساد الكبير الثانية. كما أكد على دعمه للسياسة المتبعة لحفاظ على قوة الدولار. فقد ساعدت هذه التعليقات على ارتفاع الدولار في بداية التداول الأسيوي، بينما تلاشى هذا الأثر بعد ذلك.   

وفي بداية التداول الأوروبي، ازداد دعم عملات المخاطرة بسبب البيانات الاقتصادية الإيجابية. فقد ارتفع مؤشر GFK لثقة المستهلكين بألمانيا إلى 3.5% مقابل التوقعات بأن يبلغ 3.0% مسجلاً أفضل قراءاته فيما يزيد عن عام. وترجح هذه البيانات بدء استقرار الأوضاع في أكبر اقتصاد أوروبي، على الرغم من ذلك، فإن الاختبار الحقيقي لهذه الفكرة سوف يتأكد يوم الخميس المقبل حيث من المقرر صدور بيانات التوظيف لشهر يونيو. في الوقت ذاته، سادت فكرة الاستقرار في المملكة المتحدة، حيث أشار مسح الأوضاع الاقتصادية بانتهاء هبوط أسعار المنازل عند قيمتها للشهر الثالث على التوالي.

على الرغم من ذلك، لم تكن جميع البيانات إيجابية ، حيث ارتفعت أسعار الواردات الألمانية بنسبة 0.4% فقط مقابل التوقعات بارتفاعها بنسبة 0.7%، بينما انخفضت القراءة السنوية بنسبة 11.3%، أي أسوأ من التوقعات بانخفاضها بنسبة 11.0%. ولا تزال ضغوط الانكماش تشكل أزمة في منطقة  اليورو ، حيث انخفض نمو المعروض النقدي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، كما ارتفع الإقراض بالقطاع الخاص بتباطؤ شديد بنسبة 1.5% مقابل التوقعات بارتفاعه بنسبة 1.6%. فإن عدم نمو الإئتمان بالمنطقة يشكل تهديداً لتعافي الاقتصاد في النصف الثاني من العام.

وفيما يتعلق بفترة التداول الأمريكية، تحتوي المفكرة الاقتصادية على بيانات مبيعات المنازل الجديدة. حيث أشارت التوقعات إلى ارتفاع المبيعات من 342 ألف إلى 353 ألف. وإذا جاءت النتائج إيجابية فسوف تدعم الأسهم، مما بدوره يدفع زوج (اليورو/دولار) إلى مستوى 1.4300، كما يعود زوج (الإسترليني/دولار) إلى مستوى 1.6500. على الرغم من ذلك، فإذا جاءت البيانات سلبية فسوف تؤثر سلباً على شهية المخاطرة  بمرور اليوم.

 


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image