التقرير الأسبوعي: تطورات سلبية عديدة تهبط بالدولار النيوزلندي

التقرير الأسبوعي: تطورات سلبية عديدة تهبط بالدولار النيوزلندي
نيوزلندا

سجل الدولار النيوزلندي هبوطا قويا خلال تعاملات الأسبوع الحالي بالتزامن مع وجود العديد من المؤثرات السلبية على تعاملاته وأهمها قرارات السياسة النقدية الصادرة في منتصف هذا الأسبوع، بالإضافة إلى النبرة السلبية لتصريحات أعضاء الاحتياطي النيوزلندي، وأخيرا، تصاعد المخاوف حول فرض قيود الإغلاق مجددا بالبلاد بعد ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا في نيوزلندا.

قرار الفائدة وبيان السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي النيوزلندي

في منتصف الأسبوع الحالي، قررت لجنة السياسة النقدية للبنك الاحتياطي النيوزلندي الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير عند النسبة 0.25% خلال اجتماعها وذلك بما يتطابق مع القراءة المتوقعة ومعدل الفائدة السابق. ولكن بيان السياسة النقدية تضمن عدد من النقاط السلبية والتي أثرت على العملة النيوزلندية، وفيما يلي أهمها:

  • ستستمر السياسة النقدية التسهيلية في تقديم دعم اقتصادي مهم في الفترة المقبلة.
  • ستحافظ اللجنة على الفائدة المنخفضة من أجل تقليل تكاليف التمويل والإقراض لدى البنوك المحلية، مما يساهم في دعم الأعمال والأسر.
  • تستعد لجنة السياسة النقدية لمزيد من السياسة النقدية التسهيلية عند الحاجة لذلك.
  • حزمة الأدوات التحفيزية المقبلة قد تشمل كل من الفائدة السلبية، وشراء السندات.

النبرة السلبية لتصريحات أعضاء الاحتياطي النيوزلندي

هذا الأسبوع أيضا، شهد نبرة سلبية من جانب أعضاء لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي النيوزلندي وهو ما كان له تأثير قوي واضح على الدولار النيوزلندي، حيث صرح المستشار الاقتصادي في الاحتياطي النيوزلندي، Yuong Ha، بأن البنك يدعم هبوط الدولار النيوزلندي، وأن الاحتياطي النيوزلندي يرغب في انخفاض عائد السندات، بالإضافة إلى أن الفائدة السلبية أحد الخيارات المتاحة أمامنا، ولكنه ليس حتمياً.

وأيضا، تصريحات نائب محافظ الاحتياطي النيوزلندي والتي أكد فيها على الاحتياطي النيوزلندي سيعزز التيسير النقدي إذا ظهرت موجة ثانية لفيروس كورونا، وفرض قيود الإغلاق مجددا، بالإضافة إلى احتمالية الدمج بين الفائدة السلبية، ومشتريات السندات والإقراض إذا اقتضت الضرورة تعزيز التيسير النقدي، كان لها تأثير سلبي على الدولار النيوزلندي.

تصاعد المخاوف حول موجة ثانية من فيروس كورونا

أعلنت نيوزيلندا في وقت سابق عن أول إصابة لأربع حالات جديدة لفيروس كورونا المستجد بعد نحو 102 يوم بدون تسجيل أي إصابات على الإطلاق . وأعلنت أنها ستفرض قيودًا جديدة علي البلاد. كما قررت رئيسة وزراء نيوزلندا اليوم الجمعة اتخاذ عدد من الإجراءات والقيود الجديدة من أجل التصدي للموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا داخل البلاد وبخاصة مع ظهور إصابات جديدة في ولاية أوكلاند.

وخلال الأسبوع المقبل من المتوقع أن يكون التركيز الرئيسي لمتداولي الدولار النيوزلندي على تصريحات أعضاء الاحتياطي النيوزلندي، بالإضافة إلى تطورات تفشي فيروس كورونا في البلاد، وخطط الحكومة لمواجهة الموجة الثانية المحتملة من هذا الفيروس.

الدولار النيوزلندي يقود خسائر العملات الرئيسية بعد بيان الفائدة

بيان الفائدة الصادر عن الاحتياطي النيوزلندي - شهر أغسطس


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image