حصاد الأسبوع .. بين مفاوضات الكونجرس واجتماع الفيدرالي وتحركات الذهب

حصاد الأسبوع .. بين مفاوضات الكونجرس واجتماع الفيدرالي وتحركات الذهب
عملات

على مدار تداولات الأسبوع المنتهي اليوم الجمعة، تصدر المشهد كل من اجتماع لجنة البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى جانب المفاوضات المستمرة بين حزب الجمهوريين والديمقراطيين حول خطة التحفيز المالي التي سيتم إطراحها من أجل مواجهة فيروس كورونا. تزامناً مع صدور عدد من البيانات الاقتصادية الهامة في كل من الولايات المتحدة واستراليا والصين.

على صعيد أخر، استطاع الذهب جذب أنظار المستثمرين مع ارتفاعات تجاه مستويات قياسية دفعت به ليكون هو الأكثر ربحاً بنهاية تداولات الأسبوع. وفيما يلي أهم الأحداث التي طرأت على تداولات الأسبوع المنتهي 31 يوليو 2020:

مفاوضات الكونجرس الأمريكي

خلال الأسبوع اجتمعت رئيسة مجلس النواب وزعيمة حزب الديمقراطين، نانسي بيلوسي، مع قادة الحزب الجمهوري، وقد حضر الاجتماع كل من نانسي بيلوسي، وستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي، ومارك ميدوز رئيس موظفي البيت الأبيض، وتشاك شومر عضو مجلس الشيوخ. وقاموا بمناقشات جديدة حول حزمة التحفيز المالي دون التوصل لاتفاق.

جابت الأسواق حالة من عدم اليقين حول هذا الأمر خاصة مع تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب التي تضمنت أن الإدارة الأمريكية لا تزال بعيدة في التوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي حول حزمة التعافي الجديدة للتغلب على تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد وبخاصة مع استمرار تفشي الفيروس داخل البلاد.

يذكر أن حزمة التحفيز المقترحة من قبل الحزب الجمهوري تقدر بنحو تريليون دولار  وهى مخصصة تحديداً للتصدي لتداعيات فيروس كورونا.

اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

لم يضف البنك الاحتياطي الفيدرالي أي قرارات جديدة خلال هذا الاجتماع، حيث أبقى على معدلات الفائدة دون تغيير عند النسبة 0.25%. مكتفياً بالإعلان السابق لقرار الفائدة.

فقد أعلن البنك يوم الثلاثاء عن تمديد تسهيلات الإقراض حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، والتي كان من المقرر أن تنتهي في 30 سبتمبر المقبل. وقد أوضح أن تمديد التسهيلات لمدة ثلاثة أشهر سيسهل عملية التخطيط من قبل المشاركين، كما سيضمن أن تظل التسهيلات متاحة لمساعدة الاقتصاد على التعافي من أزمة وباء فيروس كورونا المستجد.

نص بيان الفائدة الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي - يوليو

بيانات اقتصادية هامة

كانت هناك عدة بيانات اقتصادية في كل من استراليا والصين وكندا والولايات المتحدة. أهمها:

نمو الاقتصاد الكندي للمرة الأولى في ثلاثة أشهر متتالية

التضخم الاسترالي يخالف المتوقع خلال الربع الثاني من العام

القطاع التصنيعي في الصين يواصل التعافي خلال يوليو

القراءة التقديرية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي أفضل من المتوقع

ارتفاعات قوية للملاذ الأمن

قام المعدن النفيس بتحطيم أرقام قياسية وصولاً إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 1981 دولار للأوقية وسط عدد من العوامل التي ساهمت في دعم الطلب على الملاذ الأمن.

كان العامل الرئيسي  بينهم هو التراجع الحاد الذي شهده الدولار الأمريكي على مدار الشهر وبخاصة في نهاية الأسبوع الحالي بسبب البيانات السلبية التي صدرت في الولايات المتحدة وأثقلت على الدولار لتدفع به للانخفاض بنحو 4.4% على أساس شهري وبحوالي 1.35% على أساس أسبوعي تجاه 92.55 نقطة التي تمثل أدنى مستوياته منذ أبريل 2018.

ولم يكن تراجع الدولار الأمريكي هو العامل الوحيد، حيث كانت التوترات التجارية والمخاوف وحالة عدم اليقين تجوب الأسواق وتسيطر على قرارات المستثمرين، مما حثهم على تفضيل الذهب وتعزيز الطلب عليه باعتباره سلعة ملاذ أمن.

التقرير الأسبوعي: الذهب يختتم يوليو بأفضل أداء له منذ 2016

النفط وتقرير إدارة معلومات الطاقة

تراجعت أسعار النفط بشكل عام على مدار الأسبوع وسط حالة عدم اليقين والتوترات التي سيطرت على الأسواق، إلى جانب التوقعات السلبية التي تضمنت انخفاض الطلب العالمي على النفط الخام بالتزامن مع بدء موجة ثانية من فيروس كورونا.

من ناحية أخرى، حد من ذلك الهبوط تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الذي أظهر مخالفة مخزونات النفط الأمريكية لتوقعات الأسواق، حيث هبطت المخزونات بنحو 10.6 مليون برميل، بأقل من توقعات الأسواق التي أشارت إلى ارتفاع المخزونات بنحو 1.0 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، كما أنها أقل من القراءة السابقة التي أظهرت ارتفاع المخزونات بحوالي 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع الأسبق.

مخزونات النفط الأمريكية تخالف توقعات الأسواق وتهبط بقوة هذا الأسبوع

أسعار النفط تصعد بدعم من توقعات هبوط مخزونات النفط الأمريكية


الندوات و الدورات القادمة