انخفاض الدولار صاحب الفضل الأول وراء تقلص عجز ميزان التجارة الأمريكي

انخفاض الدولار صاحب الفضل الأول وراء تقلص عجز ميزان التجارة الأمريكي

سجل عجز ميزان التجارة الأمريكي تقلصاً كبيراً متجاوزاً بذلك توقعات المحللين الاقتصاديين لشهر سبتمبر في ظل انخفاض الدولار الأمريكي الأمر الذي دفع بدوره الصادرات إلى الارتفاع لأعلى مستوى لها في عامين.

هذا وقد تقلص العجز التجاري بنحو 5.3% أى بما يعادل 44 مليار دولار، وهو أدنى من التوقعات التي قام بها المحللون الاقتصاديون بوكالة بلومبرغ والتي بلغت 45 مليار دولار. جاء ذلك وفقاً للتقرير الصادر اليوم الأربعاء عن وزارة التجارة الأمريكية. كشفت تفاصيل التقرير عن ارتفاع الصادرات بنحو 0.3% في ظل نمو معدل الطلب الأجنبي على الطائرات والمولدات الكهربائية والمواد الغذائية علاوة على انخفاض الواردات.

فالتدهور الذي مُنى به الدولار قد جعل البضائع الأمريكية واحدة من أقل البضائع تكلفة علاوة على ارتفاع الطلب من الاقتصاديات النامية والتي عززت بدورها من دعم المبيعات الأمريكية، مقارنة بالبضائع الأجنبية الأخرى التي أصبحت باهظة السعر مقارنة بالبضائع الأمريكية، مما يشير إلى أن العجز التجاري سوف يستأنف تقلصه خلال الأشهر المقبلة،وقد يسهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي للمرة الأولى خلال عام.

وبالنظر إلى الربع الأخير من السنة المالية فمن المتوقع أن تدعم بيانات ميزان التجارة من نموه في ظل الانخفاض الملحوظ في الواردات وتراجع الدولار مما يدعم بدوره الصادرات الأمريكية. هذا ما أعرب عنه "نيجيل غولت" رئيس المحللين الاقتصاديين بمؤسسة IHS .

وعن تقديرات ما يقارب 75 من المحللين الاقتصاديين لعجز الميزان التجاري فقد تراوحت ما بين 39.1 و49 مليار دولار.

 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image