اليورو يتعثر، ويتوقف صعوده على مدى شهية المخاطرة

نقاط الحوار:

·         الين الياباني: يقترب من مستوى دعم عند 89.90.

·         الجنيه الإسترليني: تحسن في قطاع الخدمات.

·         اليورو: ضعف مبيعات التجزئة ومؤشر PMI.

·         الدولار: في انتظار بيانات قطاع الخدمات والتوظيف.

 

تعثر اليورو عقب وصوله إلى مستوى مرتفع عند 1.3070 حيث انخفض بعد ذلك 100 نقطة ليصل إلى 1.2920. انخفضت قراءات مؤشر PMI الخدمي لشهر يناير لتصل إلى 45.2 عن القراءات الأولية عند 45.5 حيث انخفضت المؤشرات الفردية لكل من فرنسا وألمانيا مما دفع بالمؤشر العام لأسفل والذي انكمش للشهر الثامن على التوالي. ومن ناحية أخرى، استقرت مبيعات التجزئة في المنطقة لشهر ديسمبر كما فاقت التوقعات بانخفاض قدره -0.2%. ومع ذلك انخفضت القراءات السنوية بنسبة 1.6% أكثر مما كان متوقعاً بانخفاض قدره 1.4%. وسيظل تقلص النمو المحلي عاملاً مؤثراً على الاقتصاد وكذلك قطاع الخدمات ومن المحتمل أن يؤدي إلى زيادة مدة الكساد الحالي.

هذا ويرتبط زوج (اليورو/ دولار) ارتباطاً قويا بأسواق الأسهم وعلى الرغم من التوقف القصير لسريان هذه العلاقة بسبب البيانات الأساسية الليلة الماضية فنحن نتوقع أن تستمر هذه العلاقة. لذلك إذا استمرت شهية المخاطرة في التزايد ومن المحتمل أن نرى الزوج يختبر منطقة 1.3000 مرة أخرى، ومن ثم الاندفاع نحو مستوى 1.3980 والذي يعد المتوسط الحسابي البسيط لـ20 يوم. غير أن احتمالات الإتجاه الصاعد من المحتمل أن تتضاءل مع انتظار قرار  البنك المركزي الأوروبي غداً. على الرغم من التوقعات بإبقاء البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير إلا أن تفاقم الركود الاقتصادي وانخفاض معدلات التضخم من المحتمل أن تجبر تريشيه رئيس البنك على مواصلة سياسة التسهيل الائتماني الحالية.

واصلت بيانات المملكة المتحدة تحسنها حيث أضافت نتائج مؤشر PMI الخدمي إلى الحالة الإيجابية السائدة حيث ارتفع من 40.2 إلى 42.5. ومن المحتمل أن تؤدي المؤشرات القليلة التي توحي بنجاة المملكة المتحدة من الركود إلى دفع بنك أنجلترا لوقف سياسة التسهيل الإئتماني. هذا وتشير التوقعات إلى قيام البنك المركزي غداً بخفض الفائدة بمعدل 50 نقطة. وعلى الرغم من ذلك، إذا أشار كينج محافظ البنك إلى نهاية سياسة التسهيل الإئتماني إذن فسوف نرى تواصل مكاسب الإسترليني. وكذلك ارتفع زوج (الإسترليني/دولار) من مستوى 1.4330 لكي يختبر مستوى 1.4460.

هذا ومن المتوقع أن يظل الدولار واقعاً تحت ضغوط نتيجة لاستمرار ارتفاع شهية المخاطرة. ورغم ذلك، لا يزال التجار يتعاملون بحذر في أسواق الأسهم حيث أدت التوقعات التي أشارت إلى عرض خطة التحفيز على مجلس النواب إلى دفع المعنويات الإيجابية. هذا وقد تمثل المفكرة الاقتصادية اليوم تهديداً لحالة التفاؤل حيث من المتوقع أن ينكمش مؤشر ISM الغير تصنيعي بالولايات المتحدة الأمريكية من 40.1 إلى 39.0، وهو القطاع الذي يحتل نسبة 70% من الناتج المحلي الإجمالي. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يكشف تقرير التوظيف اليوم فقدان ما يقرب من 500.000 وظيفة في يناير. حيث يعطينا هذا التقرير ملامح عن تقرير الوظائف المتاحة في القطاع الغير زراعي المقرر صدوره يوم الجمعة المقبل كما أنه قد يعرض الدولار للمخاطر. 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة قسم التحليلات والأخبار بالمتداول العربي


الندوات و الدورات القادمة