البيانات السيئة تدخل مضمار السباق

البيانات السيئة تدخل مضمار السباق

 

الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي و توقعات بأن يكون سيئاً للغاية

 

الجلسة القادمة

 

· المملكة المتحدة : مؤشر الأقراض العقاري/التصريحات العقارية
· المملكة المتحدة: مؤشر المعروض النقدي M4
· المملكة المتحدة : مؤشر الائتمان الاستهلاكي
· منطقة اليورو: معدل البطالة
· كندا : مؤشر الناتج الإجمالي المحلي الشهري لنوفمبر الماضي
· إيطاليا : مؤشر أسعار المنتجين لشهر ديسمبر
· الولايات المتحدة : الناتج الإجمالي المحلي الربع سنوي
· الولايات المتحدة : مؤشر تكاليف البطالة
· الولايات المتحدة : مؤشر PMI لشيكاغو ليناير الحالي
· الولايات المتحدة : مؤشر الثقة النهائي لميتشجن لشهر يناير

 

جاءت نتائج البيانات الأمريكية و التي صدرت مساء الأمس سيئة للغاية ، كذلك خرجت البيانات اليابانية قاتمة بشكل كبير.حيث تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي مسجلاً 9.6% على مستوى شهري في ديسمبر الماضي ، تزامناً مع الأرقام ربع السنوية و التي كشفت عن انخفاضاً بلغ 9.1% في ظل المعدل السنوي الذي يبلغ 20.6% .إلا أن الأمر الذي جاء أكثر إحباطاً فكانت تلك التوقعات المصاحبة للمسح الذي تم إجراءه و التي لوحت بأن هناك تراجعاً شهرياً أخر يبلغ 9.1% في اليابان و من ثم فإن هناك توقعات أن تصل نسبة التراجع إلى 4.7% في فبراير المقبل .و يبدو أن التوقعات المستقبلية لن تحمل في جعبتها أخباراً جيدة . هذا و قد أعرب ياسونو وزير الاقتصاد الياباني قائلاً : إن هذه الآراء كان لها صداً كبيراً على بلادي ، فمن الاستحالة القول أن الاقتصاد الياباني قد وصل إلى القاع ، حيث أن ارتفاع معدل البطالة الذي جاء مصاحباً للانخفاض الذي مُنيت به مؤشرات المخرجات من شأنه أن يثير مشاكل جدٍ خطيرة .

 

هذا و قد لقى الدولار النيوزيلاندي اهتماماً بالغاً خلال فترة التداول الأسيوية حيث قام بولارد محافظ بنك الاحتياطي النيوزيلاندي بالتعليق على الأمر قائلاً : أنه لا تزال هناك فرصة سانحة لإجراء المزيد من الخفض على معدل سعر الفائدة ( و ذلك عقب تخفيف الفائدة الذي تم إجرائه يوم الخميس الماضي بواقع 150 نقطة ) . هذا و من المتوقع أن يكون هناك المزيد من الأنباء المعارضة للاقتصاد النيوزيلاندي في الآونة المقبلة، إلا أنه أضاف قائلاً : أن البنك المركزي لا يزال يحتفظ بالعديد من السياسات و الإجراءات الأخرى التي يمكن استخدامها لاحقاً. إلا أن الدولار النيوزيلانديقد كابد ضغطاً كبيراً أغلب فترة التداول في أعقاب هذه التصريحات .

 

و وسط الشعور الذي جاء بالفعل في أعقاب ماحدث خلال افتتاح جلسة التداول الأسيوية ، فقد تلقت آسيا صفعة أخرى في وقت مبكر من هذا اليوم على ضوء التقارير التي صدرت تباعاً بشأن " بنك الأصول المتعثرة " المقترح في الولايات المتحدة الأمريكية و الذي واجه عراقيل عديدة ، في حين لا يزال أوباما وإدارته و مسئولين بورصة وول ستريت عاجزين تماماً على تشكيل توافق في آلية عمل هذا الكيان أو حتى انجاز خطة من شأنها تفعيل دوره قريباً، أو ربما إلى الأبد .حيث أن واحدة من العقبات الرئيسية التي تواجه الجميع الآن هي تحديد السعر الذي سيتم شراء الأصول المتعثرة به ، و السعي إلى اتفاق لتخفيض سعر تلك الأصول حيث أن أحد الأمور التي أدت إلى أن تصبح هذه المصارف على وشك الإفلاس بمجرد اكتتابهم للخسائر كان المبالغة في تسعيرها متجاوزين التقييمات الحالية و يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال يقدم فيه دافعي الضرائب الدعم المالي لأصحاب هذه البنوك . لذا فيبدو أن ما بدأ باعتباره المنقذ المنتظر بدأ يكابد سلسلة من التعقيدات و العراقيل. هذا و قد جاء مقالاً في الطبعة الأخيرة لصحيفة وول ستريت جورنال معرباً عن أن المسئولين يناقشون سبيلاً جديداً لتحقيق الاستقرار في النظام المالي من خلال شراء جزءاً من الأصول المتعثرة في البنوك و تقديم ضمانات ضد الخسائر المستقبلية على بعض ما تبقى منها، في محاولة لمساعدة البنوك و في الوقت نفسه ، محاولة لتخفيف التكاليف عن كاهلي دافعي الضرائب .

 

هذا و قد تلقت أسواق السندات الأمريكية يوم الأمس صفعة كدعوة لليقظة مع مجيء العام الخامس المخيب للآمال بالنسبة للمبيعات و العائدات خلال هذه الفترة . حيث أعلنت صحيفة دايلي شاينا " الصين اليوم " و هي صحيفة صينية تصدر باللغة الانجليزية في مقالها الافتتاحي اليوم محذرةً واشنطن " لا ينبغي أن نتوقع استمرار توالي التدفقات الداخلة من رأس المال الأجنبي الرخيص للقيام بخطط تحفيزية الواحدة تلو الأخرى ". فالصدوع لا تلبث أن تبرز بشكل واضح و الأمر لا ينم عن خير بالنسبة لخطة التحفيز ، حيث من المحتمل أن يتجاوز الدين الأمريكي 2.5 تريليون دولار لهذه السنة المالية.هذا و قد يضطر البنك الفيدرالي إلى وضع شراء سندات الخزانة طويلة الأجل في عين الاعتبار،عاجلاً و ليس آجلاً. هذا و من المتوقع أن تُمنى أسواق السندات بتراجعاً طفيفاً على ضوء هذا.و ذلك على الرغم من انخفاض معدل سعر الفائدة في أغلب الدول الآسيوية. الأمر الذي قد يمتد بدوره إلى الأراء السلبية المعارضة للدولار . و هنا يطرح التساؤل نفسه وهو ، ما العملة التي ستقرر أن تشتريها ؟

الندوات و الدورات القادمة