الملف الشامل للأزمة اليونانية.. تاريخ ظهورها ومراحل تطورها

الملف الشامل للأزمة اليونانية.. تاريخ ظهورها ومراحل تطورها

تصدرت الأزمة اليونانية المشهدين السياسي والاقتصادي خلال العام الماضي، لما لها من تداعيات على اقتصاد ووحدة منطقة اليورو. كان الخطر الأكبر هو ظهور فكرة خروج اليونان من المنطقة، الأمر الذي من شأنه وأن يهدد وحدة الكيان الآوروبي، واستقبله البعض فشل لليورو أيضاً.

أسباب نشأة منطقة اليورو وأهم السمات الاقتصادية لها

 

بدأت الأزمة في الظهور منذ أواخر العام 2009، في الوقت الذي عجزت فيه اليونان عن سداد ديونها بالتزامن مع الارتفاع المستمر في عجز الموازنة مصحوباً بتدهور الأوضاع الاقتصادية داخل اليونان. 

 

أزمة الديون اليونانية، لماذا ظهرت وكيف تفاقمت على مدار السنين

 

مرت الأزمة اليونانية بالعديد من المراحل المختلفة تاركة الأسواق في حذر دائم لما ممكن أن يؤول إليه توتر الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالمنطقة. ومع ارتفاع حجم الدين وفشل اليونان في السداد، وقفت الحكومة تحت رئاسة أليكساس تسيبراس عاجزة عن إيجاد حل نهائي للأزمة مع الدول الدائنة. وكانت الحكومة مُحاطة برفض الشعب اليوناني لاستمرار سياسة التقشف من جهة، وبين رفض الدائنين لخفض حجم الدين المتراكم من جهة أخرى. 

 

 

أما عن السياسة التقشفية وكيفية تطبيقها، والتي لجأت إليها اليونان من أجل سداد ديونها قبل أن يتم رفضها من جانب الشعب خلال الاستفتاء الأخير، يمكنك الإطلاع على المزيد من خلال: 

السياسة التقشفية، ولماذا فشلت في إنهاء الأزمة اليونانية!

 

على الرغم من تفاقم حدة الأزمة وتزايد خطر خروج اليونان من منطقة اليورو، إلا أن البعض رأى أن مثل ذلك الأمر لن يكون بالأمر السئ كلياً، إنما قد يكون له بعض الإيجابيات إلى جانب التداعيات السلبية التي قد تطرأ على الاقتصادين اليوناني والأوروبي. للتعرف على كل من سلبيات وإيجابيات خروج اليونان، اطلع على: 

 

إيجابيات وسلبيات خروج اليونان من منطقة اليورو

 

كانت الأزمة اليونانية قد هدأت تدريجياً منذ أواخر العام الماضي واستمرت هكذا خلال مطلع العام الجاري، إلى أن بدأت في الظهور على الساحة الاقتصادية مرة أخرى بشكل ملحوظ. وقد انعكس هذا على تصريحات صناع القرار بالمنطقة خلال الشهور الماضية والتي جاءت على النحو التالي (بالتسلسل الزمني منذ بداية العام)

 

 

ولعل العائق الأساسي أمام انتهاء الأزمة هو رغبة الدول الدائنة في رؤية برنامج إصلاحي مكثف من جانب الحكومة اليونانية يمكن البلاد من تحقيق نمواً يضمن استمرار قدرة اليونان على سداد الديون، ولكن من الواضح أن اليونان أحرزت تقدماص هائلاً في المفاوضات مع الدول الدائنة، وأصبحت على مقربة من التوصل إلى اتفاق نهائي يضعها على بداية الطريق لانتهاء الأزمة المستمرة منذ ستة أعوام حتى الآن. 

 

على الجانب الأخر، لم تكن اليونان هي مصدر القلق الوحيد بمنطقة اليورو، وإنما عانت بعض الدول الأخرى بالمنطقة من العديد من الاضطرابات، تعرف عليها من خلال: 

دول أوروبية هددت وحدة منطقة اليورو


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image