الذهب: ما سبب فجوة الأسعار أمس، وهل يعاني المعروض المادي الانكماش، غدًا يوم حاسم

الذهب: ما سبب فجوة الأسعار أمس، وهل يعاني المعروض المادي الانكماش، غدًا يوم حاسم

كتب جيفري سميث

Investing.com -- تراجعت عقود الذهب الآجلة ليوم الأربعاء بعد تسجيلها أكبر ربح في يوم واحد خلال يوم الثلاثاء، وسط تدفق الرهانات حول مستقبل العوائد السلبية على الملاذات الآمنة ذات العائد.

تسجل العقود الآجلة لمعدن الذهب عند الظهيرة الأمريكية سعر 1,633 دولار للأوقية، بانخفاض نسبته 1.59%، بينما الذهب في المعاملات الفورية فيسجل 1,615 دولار للأوقية.

وبهذا، أغلق الذهب في التداولات الفورية الفجوة بينه وبين الذهب في المعاملات الآجلة.

وبسبب غياب التسوية للذهب تحت قواعد كومكس، فرع بورصة نيويورك لمعاملات السلع، ارتفعت العقود الآجلة 40 دولار فوق العقود الفورية. ولكن في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، تحركات رابطة سوق الذهب اللندنية، وبورصة شيكاغو للسلع لحل تلك المشكلة.

وأعلنت رابطة سوق الذهب اللندنية عن 400 أوقية من السبائك مقبولة في تسويات عقود كومكس.

يقول محللو بي إم أوه كابيتال ماركيتس إن تلك التحركات كانت خلل قصير الأجل في المحاصصة، وليس أمر جوهري للسوق."

بيد أن خلاصة القول هنا أن ما حدث لم يكن بسبب فقر المعروض المادي من الذهب، والذي يستمر في جذب مستثمري المحافظ، الذين يبتعدون عن سندات الخزانة الهابطة والبنوك الكركزية.

هبطت عوائد سندات الخزانة أجل 10 سنوات من 1.27% إلى 0.81% في أقل من أسبوع. وتحولت الأذون شديدة الأمان أجل 3 شهور للسلبية في وقت مبكر من بداية جلسة الأربعاء.

يقول دافيد تايت، من مجلس الذهب العالمي، في تعليقات مرسلة بالبريد الإلكتروني: "إن التبعات طويلة المدى لعجز ميزانيات التداول المتضخم، ومعدلات الفائدة السلبية، وتخفيض قيم العملات، سيكون لاعبًا كبيرًا لصالح الذهب في المستقبل."

تستعد أصول الملاذ الآمن لأكبر سلسلة بيانات ليوم واحد عند يوم الخميس، مع إعلان شكاوى البطالة الأمريكية للأسبوع الماضي.

ويتوقع المحللون وصول العدد لـ 2 مليون شخص، مما يعكس انهيار الطلب في قطاع الخدمات غير الأساسية.

وصدر مؤشر مديري المشتريات عن ماركيت يوم الثلاثاء، ليوضح أن الخدمات مسؤولة عن حصة الأسد فيما يتعلق بسوق العمل. ويتأثر القطاع بقوة بتبعات فيروس كورونا، أكثر من تأثر قطاع الصناعة.

يبرز هذا أهمية إجراءات دعم الدخل للعاملين في الحزم التحفيزية، والتي تخضع لمراجعة وتصويت الكونجرس الآن، وهي أفضل وسيلة دفاعية في وجه دوامة الانكماش.

يقول المحلل، ألكسنجر كوزل رايت، من كابيتال إكونوميكس، في مذكرة للعملاء يوم الأربعاء، إن الانكماش سيكون أكبر تهديد للذهب الآن. وأبقى على توقعه للسعر بنهاية العام عند 1,600 دولار للأوقية.

في أنباء أخرى، ارتفعت أسواق المعادن ليوم الأربعاء، لتسجل عقود الفضة مستويات 2.3% لـ 14.59 دولار للأوقية. بينما إغلاق مناجم جنوب أفريقيا دفع عقود البلاديوم الآجلة لارتفاع 20%، وارتفعت عقود البلاتين لـ 2.7% لـ 721.50 دولار للأوقية.


الندوات و الدورات القادمة