الذهب: هل ما زالت ارتفاعات 1,700 مضمونة؟

الذهب: هل ما زالت ارتفاعات 1,700 مضمونة؟

Investing.com - شهدنا صعود صاروخي في مطلع الجلسة الآسيوية ليوم الاثنين، ليتجه الذهب بعقديه الفوري والآجل نحو مستويات 2013 بقوة، عند 1,690 دولار للأوقية، في خضم حالة من الذعر تنتاب الأسواق بسبب اتساع الرقعة الجغرافية لفيروس كورونا.

هدأ حدة الانتشار والوفيات في الصين، حتى وإن هناك أنباء عن السماح بخروج مواطنين من هيوبي، ولكن بانتشار الفيروس لإيطاليا التي أصبحت أكبر مركز تجمع للمرض خارج آسيا، وفي كوريا الجنوبية التي بدأت تظهر فيها دعوات لعدم مغادرة المنازل ورفع حالة الطوارئ، ظلت الأسواق خائفة.

الذهب: ماذا يستهدف الآن، وهل يستمر في الارتفاع؟

ليفتتح مؤشر داو جونز اليوم على هبوط عنيف مقداره 900 نقطة دفعة واحدة، وتستمر أسهم شركة آبل (NASDAQ:AAPL)شركة تسلا (NASDAQ:TSLA)في الهبوط.

عاجل: داو ينزف 900 نقطة عند افتتاح جلسة نيويورك، وتسلا تهبط 8%

ويتمتع الذهب بمركز الملاذ الآمن، ولكن الذهب لا يتغذى على المخاوف فقط، بل أيضًا على تيسيرات السياسة النقدية من البنوك المركزية العالمية، فرأينا بنك الصين، وعديد البنوك الآسيوية تبذل قصارى جهدها لتحفيز سياستها النقدية.

الذهب: لا تخشى تحفيزات الصين، فما يهدد الذهب يكمن في السوق نفسه

واليوم لاح في الأفق أن الأسواق ترى بوجوب تخفيض الفيدرالي معدل فائدته.

هل يخفض الفيدرالي فائدته؟ ربما، ولكن

كما أن على إطار التداول، يتلقى الذهب حفزًا من المضاربين في سوق العقود الآجلة، ومن مستثمري صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، وفق كومرز بنك.

ولكن، ما إن تبدأ عملية جني ربح، سنرى هبوط قوي للأسعار، فالحذر واجب.

وخلال الأسبوع الممتد حتى 18 فبراير، ارتفع الذهب 33.50 دولار لـ 1,603.60 دولار للأوقية.

تعكس بيانات هيئة تداول السلع والعقود الآجلة الاختلافات ما بين إجمالي العقود الطويلة والقصيرة. ويراقب المتداولون تلك البيانات لقياس معنويات المضاربين. بيد أن الأرقام شديدة الارتفاع أو الانخفاض تعد إشارات على حالات من التشبع الشرائي أو البيعي في الأسواق، مما يعني الأسواق جاهزة لعملية تصفية.

ويشير التقرير غير المنقح إلى أن مدراء المال رفعوا صافي مراكزهم الطويلة لـ 238,546 عقد في 18 فبراير ارتفاعًا من 195.671 للأسبوع السابق. وهذا بسبب عمليات الشراء الجديدة، فارتفع عدد المراكز الطويلة 46,787.

قالت تي دي للأوراق المالية: "رغم كل ما يحدث يستمر المتداولون في دخول مراكزهم الطويلة." "كما تستمر حالة عدم اليقين المرتبطة بعدوى الكورونا، والتي تبقي أصول الملاذ الآمن على قيد الحياة، ولكن ليس هذا هو العامل الوحيد في ارتفاع الذهب، فمع ركود منحنى العائد، يبدو أن الفيدرالي يحتاج إلى خفض معدل الفائدة مما يمنح المعدن الأصفر تحفيز إضافي."

"إجمالًا، يظل الطلب الهيكلي في الذهب منساق بتخفيض البنوك المركزية حول العالم لمعدلات فائدتها، والرغبة العامة في ترك التضخم يرتفع عن الأهداف المحددة له سابقًا."

قالت تي دي إن توقعات ميل البنوك المركزية نحو تخفيض الفائدة سيظل يدعم أسعار الذهب حتى في حالة تلاشي مخاوف كورونا.

وينتظر الذهب مقاومته التالية عند 1,695 دولار، وهي ارتفاع 2013، ومن ثم يكون الانطلاق لـ 1,700 دولار وما بعدها. ومع استمرار قوة الحركة التالية، يظل الزخم مرتفع لنحو 80، ولكن في ارتفاع يناير 2013 كان مؤشر القوة النسبية عند 90 خلال اليوم.

كما يجب التنبه لتحركات الثيران، لتوضيح ما إذا كان هناك أي علامات على الإنهاك.

اقرأ من Investing.com:

مدى تأثر الإقتصاد العالمي وانعكاسه على الذهب؟

السلع الأساسية أكبر المتأثرين بمخاوف تفشي فيروس كورونا


الندوات و الدورات القادمة