قرارات البنوك المركزية تتصدر أهم أحداث الأسبوع الجاري

قرارات البنوك المركزية تتصدر أهم أحداث الأسبوع الجاري
الأحداث المرتقبة هذا الأسبوع

ينتظر متداولي العملات الرئيسية عدد من البيانات الهامة على مدار تداولات الأسبوع الجاري، يترأس تلك الأحداث قرارات البنوك المركزية في كل من اليابان، وكندا، والاتحاد الأوروبي. ويمكن تلخيص أهم الأحداث على المفكرة الاقتصادية فيما يلي:

  • قرارات بنك اليابان.
  • بيانات التضخم في كندا.
  • اجتماع بنك كندا.
  • بيانات التوظيف في استراليا.
  • قرارات البنك المركزي الأوروبي.
  • بيانات التضخم في نيوزلندا.
  • قراءات مؤشر  PMI التصنيعي والخدمي في منطقة اليورو.
  • حديث لاجارد محافظ البنك المركزي الأوروبي.
  • قراءات مؤشر PMI التصنيعي والخدمي في بريطانيا.
  • بيانات مبيعات التجزئة في كندا.

اجتماع بنك اليابان

يعقد بنك اليابان أولى اجتماعات هذا العام ومن المتوقع أن يبقى البنك على سياساته دون تغيير مع الاحتفاظ بمعدل الفائدة عند 0.10% تزامناً مع استمرار العمل بآلية التحكم في منحنى العائد. يصدر القرار مصحوباً ببيان السياسة النقدية ويصاحبه هذا الاجتماع تقرير التطلعات الذي من المرجح أن يظهر خفض توقعات التضخم لهذا العام. يعقبهما مؤتمر صحفي لمحافظ البنك كورودا يعقب خلاله على قرارات البنك.

السيناريو المتوقع..هل يُبقي بنك اليابان على الفائدة في ظل التفاؤل العالمي؟

الأحداث والبيانات الكندية

ينتظر متداولي الدولار الكندي حزمة من الأحداث والبيانات الهامة يترأسها بيانات التضخم وقرارات بنك كندا التي تشمل قرار الفائدة وبيان السياسة النقدية يوم الأربعاء المقبل مع توقعات الأسواق باحتفاظ البنك بالفائدة دون تغيير. ثم بيانات مبيعات التجزئة لشهر نوفمبر مع نهاية تعاملات الأسبوع.

بيانات التوظيف في استراليا

تصدر خلال الساعات الأولى من صباح الخميس بيانات سوق العمل لشهر ديسمبر الماضي. تستقر التوقعات في صالح إضافة الاقتصاد حوالي 11.2 ألف وظيفة بتباطؤ واضح عن أعداد التوظيف للشهر الأسبق الذي سجلت 39.9 ألف وظيفة. فيما هو من المتوقع أن تستقر البطالة للشهر الثاني عند مستويات 5.2%.

اجتماع المركزي الأوروبي

نترقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس المقبل، وسط ترقب حذر لما يمكن أن يطرأ على نبرة خطابات البنك في ظل استمرار التباطؤ الاقتصادي بدول المنطقة. قرر البنك خلال أخر اجتماعته الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير، وننتظر هذا العام توجههات مختلفة للبنك مع وجود محافظ البنك المركزي الأوروبي الجديد، كريستين لاجارد. إلا أن استمرار ضعف البيانات الاقتصادية وتبدد الضغوط التضخمية على الأسعار بالمنطقة يرفع الشكوك حول استمرارية البنك في الإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير خلال هذا العام.

تتضمن قرارات البنك بيان السياسة النقدية ويعقب الاجتماع مؤتمر صحفي يعقده محافظ المركزي الأوروبي لمناقشة القرارات والتطلعات الاقتصادية الخاصة بلجنة السياسة النقدية.

قراءات القطاع التصنيعي والخدمي في أوروبا

نختتم هذا الأسبوع مع بيانات مؤشر PMI التصنيعي والخدمي في كل من منطقة اليورو وبريطانيا يوم الجمعة، مع توقعات تشير بشكل عام إلى تحسن القطاعي خلال أولى أشهر عام 2020.


الندوات و الدورات القادمة