أهم الأحداث والبيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع

أهم الأحداث والبيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع
الأحداث المرتقبة هذا الأسبوع

فيما يلي أهم الأحداث والبيانات الاقتصادية المرتقبة خلال الأسبوع الجاري:

  • تقرير مسح بنك كندا لتطلعات الأعمال.
  • مؤشر NZIER لثقة المستهلك في نيوزلندا.
  • بيانات التضخم في الولايات المتحدة.
  • تصريحات عضو بنك إنجلترا، ساندرز.
  • بيانات التضخم في بريطانيا.
  • نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي.
  • بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية.
  • حديث محافظ البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد.
  • بيانات النمو الاقتصادي في الصين.
  • مبيعات التجزئة في بريطانيا.

الأحداث الرئيسية

بيانات الاقتصاد الأمريكي

يترقب اقتصاد الولايات المتحدة صدور عدد من البيانات المهمة خلال الأسبوع الجاري وعلى رأسها بيانات التضخم، وبيانات مبيعات التجزئة، والذين يكون لهم تأثير قوي على تحركات الدولار الأمريكي، وتشير التوقعات إلى أن مؤشر التضخم قد ينمو بنسبة 0.2%، بينما قد تنمو مبيعات التجزئة بنسبة 0.3%, وبالتالي ،إذا ما جاءت البيانات الحقيقية لهذه المؤشرات أعلى من المتوقع، فسوف نشهد تحركات إيجابية للدولار أمام العملات الأخرى، والعكس صحيح.

بيانات الاقتصاد البريطاني

خلال الأسبوع الجاري، تشهد بريطانيا صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة وعلى رأسها بيانات التضخم، بالإضافة إلى تصريحات عضو بنك إنجلترا، ساندرز، وأخيراً، مع نهاية الأسبوع، صدور بيانات مبيعات التجزئة، هذه البيانات دائماً ما يكون لها تأثير قوي على تحركات الاسترليني، وبخاصة في ظل تباطؤ نمو الاقتصاد البريطاني مؤخراً والذي قد يؤدي إلى خفض الفائدة في بريطانيا خلال اجتماعات بنك إنجلترا المقبلة، وبالتالي ستراقب الأسواق بقوة صدور هذه البيانات في محاولة للاستدلال على الأوضاع الاقتصادية في بريطانيا والتي من شأنها التأثير على قرارات بنك إنجلترا بشأن الفائدة.

بيانات الاقتصاد الأوروبي

ستكون نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي بالإضافة إلى حديث محافظ المركزي الأوروبي، لاجارد، يوم الخميس المقبل، هي البيانات الأهم المرتقبة خلال هذا الأسبوع بالنسبة للاقتصاد الأوروبي، ومن شأن هذه البيانات وعلى رأسها تصريحات كريستين لاجارد، التأثير بشكل قوي على تداولات العملة الأوروبية الموحدة في ظل ترقب المستثمرين لأي تلميحات من قبل صانعي السياسات النقدية في أوروبا في محاولة للاستدلال على قراراتهم المستقبلية فيما يتعلق بالفائدة، وبخاصة مع صدور تصريحات كثيرة مؤخراً من قبل أعضاء المركزي الأوروبي حول ضرورة وضع مراجعات وأطر جديدة فيما يتعلق بالتضخم، وبالتالي فالتلميحات الإيجابية من قبل كريستين لاجارد قد يكون لها تأثير إيجابي على اليورو، والعكس صحيح. وهو ما ينبأ بحدوث تقلبات قوية لليورو خلال هذا الحديث.

ويمكنكم الاطلاع على المزيد من الأحداث والمؤشرات المرتقبة خلال الأسبوع الجاري من خلال زيارة المفكرة الاقتصادية.


الندوات و الدورات القادمة