ما هي السيناريوهات المحتملة لاتفاق البريكست عقب الانتخابات البريطانية؟

ما هي السيناريوهات المحتملة لاتفاق البريكست عقب الانتخابات البريطانية؟
البريكست

تكمن أهمية الانتخابات البريطانية التي تجرى حاليًا في أنها ستحدد مستقبل اتفاق البريكست، وكيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  خلال الفترة المقبلة. وعلى الرغم من تعهد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بتمرير اتفاق البريكست وخروج بريطانيا في الموعد المحدد، إلا أن ذلك الاحتمال يصعب التأكد من تحقيقه. وفيما يلي أبرز السيناريوهات المحتملة لاتفاق البريكست عقب الانتهاء من الانتخابات البريطانية.

في حالة فوز حزب المحافظين بأغلبية مطلقة، فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أنه سيعرض اتفاق البريكست على البرلمان البريطاني قبل احتفالات الكريسماس للتصويت عليه، والعمل على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق في الموعد المحدد في 31 يناير المقبل. ومن المقرر أن تبدأ بعد ذلك المفاوضات التجارية حول الاتحاد الجمركي وما إلى ذلك بين الجانبين.

أعلن زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين، أنه في حالة فوز الحزب بالانتخابات المقبلة، فسيتم التفاوض مع الاتحاد الأوروبي على اتفاق البريكست، وسيعرض هذا الاتفاق على البرلمان البريطاني، وسيتم إجراء استفتاء عليه بعد ذلك.

في حالة البرلمان المعلق ومواصلة الأحزاب البريطانية خلافها حول مستقبل البريكست، واستمرار تلك الحالة حتى 31 يناير المقبل، فمن المحتمل أن يوافق الاتحاد الأوروبي على تمديد الفترة المتاحة للتوصل لاتفاق البريكست لما بعد 31 يناير المقبل.

على عكس السيناريو السابق، فإذا رفض الاتحاد الأوروبي تأجيل البريكست لما بعد يناير 2020، بالتزامن مع عدم توصل بريطانيا لقرار فيما يتعلق باتفاق البريكست، في تلك الحالة قد تضطر بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق؛ وهذا هو أسوء السيناريوهات بالنسبة للاقتصاد البريطاني.

إذا لم يستطع أي حزب الحصول على أغلبية مطلقة في الانتخابات المقبلة، فعلى الأغلب ستتجه الأحزاب إلى بناء تحالفات، ومن المحتمل أن يتمكن زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين، من إقناع أحزاب أخرى مثل حزب الديمقراطيين الليبراليين والحزب الوطني الاسكتلندي من التصويت له أو على الأقل عدم التصويت ضده، وفي تلك الحالة قد تتجه بريطانيا لإجراء استفتاء ثان.