مسؤول صيني: الولايات المتحدة تشن حملات تشويهية ضد الصين

مسؤول صيني: الولايات المتحدة تشن حملات تشويهية ضد الصين
الولايات المتحدة والصين

صرح حاكم إقليم سنجان اليوم الإثنين بأن التشريعات الأمريكية الأخيرة بشأن الأقلية المسلمة تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتدخلًا واضحاً في الشئون الداخلية للصين، متهماً الولايات المتحدة بإطلاق حملة تشويهية ضد الصين.

فقد تصاعدت التوترات خلال الأسابيع الأخيرة بين الصين والولايات المتحدة حول عدة قضايا مثل: مسلمي إيغور والمتظاهرين في هونج كونج، مما يزيد التعقيدات أمام التوصل إلى اتفاق على المدى القريب لإنهاء الحرب التجارية.

ففي الأسبوع الماضي، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون للأقلية المسلمة في الصين، إلى جانب التصويت بالموافقة على فرض عقوبات على الصين لإنتهاك حقوق الإنسان ضد مسلمي إيغور.

وتقول الصين، التي نفت مرارًا وتكرارًا أي سوء معاملة لمسلمي إيغور، أن المعسكرات جزء من حملة لمكافحة الإرهاب وتوفير التدريب المهني. وصرح حاكم إقليم سنجان، بأن إجراءات مكافحة الإرهاب في المنطقة لا تختلف عن تدابير مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الولايات المتحدة اختارت أن تغض الطرف عن الاستقرار الاجتماعي لسنجان، وأنها تشن حملة تشويه ضد الصين وتستخدم مثل تلك القضايا للتفرقة بين الجماعات العرقية في الصين.