النفط ينزلق على خلفية توترات البريكست، وأزمة صينية أمريكية جديدة

النفط ينزلق على خلفية توترات البريكست، وأزمة صينية أمريكية جديدة

Investing.com - يقف اتفاق خروج بريطانيا على حافة الهاوية، بينما تزيد مخاوف مستثمري النفط بفعل البيانات الاقتصادية والمخاوف التجارية. وهبطت أسعار النفط نسبة 1% لتمدد تراجعها هذا الأسبوع.

سعت الصين نحو الحصول 2.4 مليار دولار من الولايات المتحدة، نظير عدم التزام الأخيرة بحكم منظمة التجارة العالمية في قضية التعريفات المفروضة في عهد أوباما، وهذا ما كشف هشاشة المفاوضات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

تراجع خام غرب تكساس الوسيط 37 سنت، أو ما نسبته 0.7%، لسعر 53.50 دولار للبرميل، عند الساعة 20:13 بتوقيت مكة المكرمة.

بينما خام برنت فهبط 51 سنت، أو 0.9%، لسعر 58.91 دولار.

وفقد السعران القياسيان حوالي 2% الأسبوع الماضي.

وقال كبير محللي Price Futures Group، فيل فلين: "ما زال المتداولون يراهنون على تباطؤ الاقتصاد العالمي، وما زالوا على اقتناع بأن هذا سيؤدي لتخمة إمداد في سوق النفط." ويضيف: "يركز المتداولون على دراما البريكست، ويتساءلون إلى أين الاتجاه."

وفي المملكة المتحدة، يخطط رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى إخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بنهاية هذا الشهر، ولكن تلك الخطة تعثرت بفضل حجر ألقاه المتحدث باسم مجلس العموم، برفضه طرح نفس الاتفاق للتصويت مجددًا اليوم، بعد رفض التصويت يوم السبت الماضي.

وفي وثيقة منشورة يوم الاثنين، أوضحت أن منظمة التجارة العالمية أصدرت حكمًا في يوليو الماضي بأن الولايات المتحدة لم تلتزم التزامًا كليًا بما حكمت به المنظمة في عقد أوباما. وهذا ما يعرض واشنطن لعقوبات صينية، إذا لم تشرع الولايات المتحدة في إسقاط بعض التعريفات التي تخالف حكم المنظمة.

جاءت أنباء منظمة التجارة العالمية تلك بينما تحاول الصين مع الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التجارية المستمرة لعامين تقريبًا، والتي تسببت في فرض مليارات الدولارات من التعريفات من الجانبين.

تفرض الولايات المتحدة تعريفات جديدة على الصين في ديسمبر القادم، ويمكن لتلك التعريفات ألا تدخل حيز التنفيذ في حال تقدمت المحادثات التجارية بين الطرفين، وفق المستشار الاقتصادي للرئيس الأمريكي، لاري كودلو.

أعلن الرئيس الأمريكي في وقت سابق من الشهر الجاري إنه وافق على ما سمي بـ "المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري، مع نائب رئيس الوزراء الصيني، ليو خي، بعد محادثات عالية المستوى أجراها الطرفان في واشنطن.

قال ترامب إن الاتفاق يتضمن موافقة صينية على شراء المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية، بقيمة تتراوح بين 40 مليار و50 مليار من القيمة الحالية التي تتراوح بين 8 مليار إلى 16 مليار دولار، إضافة إلى بعض التعديلات الواجب إدخالها على خدمات حقوق الملكية الفكرية، والخدمات المالية.

تحدث ليو خي يوم السبت في أول تعليقات يلقيها بعد لقائه مع ترامب، وقال إن البلدين توصلا إلى "تقدم جوهري" في عديد المجالات، ولكنه شدد على أن المفاوضات يجب أن تكون على قدم المساواة، وفق تقرير صحيفة South China Morning Post.