أهم 5 أشياء عليك معرفتها بشأن السوق يوم الأثنين

أهم 5 أشياء عليك معرفتها بشأن السوق يوم الأثنين

Investing.com - البريكست وإحباط تطلعات السوق، ومحادثات متفائلة بين الولايات المتحدة والصين، بينما بوينغ تواجه معاناة جديدة بسبب طراز 737 ماكس، ومواجهة جديدة لمشروع فيس بوك الجديد، ليبرا. إليك أهم ما يجب معرفته عن أسواق المال في 21 أكتوبر، الموافق الاثنين.

1.محادثات مرتفعة المعنويات، والاتفاق المؤقت في الأفق

تستمر الضوضاء المحفزة للأسواق في الانبعاث من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين حيال إبرام اتفاق تجاري محدود الأجل، وذلك بحلول منتصف نوفمبر، وهذا ما سيخفف من حدة واحد من أكبر النزاعات التجارية في الساحة.

أعرب ترامب عن ثقته فيما يدعى بـ "المرحلة الأولى" من الاتفاق التجاري والتي تمنع فرض المزيد من التعريفات من طرف الولايات المتحدة، وتلزم الصين بشراء المزيد من المنتجات الزراعية، بقيمة 50 مليار دولار من الولايات المتحدة، وهذا الاتفاق سيكون معدًا للتوقيع بعد لقاء ترامب بنظيره الصيني، تشي جين بينغ، على هامش قمة العشرين الشهر القادم.

وفي أنباء منفصلة، قال كبير المفاوضين الصيني، ليو خي، في خطاب نادر، إن هناك "تقدمًا جوهريًا" وقع، وأضاف أن من شأنه "إيقاف تصعيد الحرب التجارية، مما يفيد الصين والولايات المتحدة، والعالم أجمع. وهذا ما يأمله المنتجون، والمستهلكون."

2.جونسون يطلب مهلة

لمن طال انتظاره عامين للحظة الحالية، عليه أن يطيل أمد صبره يومين إضافيين لمعرفة ما سيفضي إليه البريكست. فشل جونسون في جعل البرلمان يصوت على الاتفاق الذي جلبه معه من بروكسل، يوم السبت، ويبدو أن جونسون لم يكترث لما تستطيع المعارضة فعله من إدخال عديد التعديلات التي تعيق مرور الاتفاق.

لا يملك جونسون أغلبية في مجلس العموم، وكان مجبرًا على طلب تمديد من بروكسل لما بعد 31 أكتوبر، الموعد النهائي للخروج. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي لن يمنحه ما يريد في غمضة عين (كما أن جونسون لم يوقع الطلب باسمه، وكتب رسالة منفصلة ينأى فيه بنفسه عن الرسالة الرسمية). وهذا ما يرفع احتمالات الخروج الفوضوي في الأول من نوفمبر. بينما يظل السؤال معلقًا في الأذهان حول ما سيفضي إليه البريكست. ولكن عدم التأكد هذا يبقي الإسترليني قويًا، ولكن هربت الأموال من السندات الحكومية البريطانية.

3.الأسهم تستعد للافتتاح على ارتفاع

تتهيأ الأسهم الأمريكية للافتتاح على ارتفاع تحت تأثير العاملين بالأعلى، رغم بقاء النطاقات الأخيرة قائمة، إذ لن تحصل الأسهم على أي محفزات محلية يوم الاثنين.

وعند الساعة 13:00 بتوقيت مكة المكرمة، ارتفعت عقود داو الآجلة 37 نقطة، أو 0.1%، لترتد قليلًا بعد الخسائر التي سجلها المؤشر يوم الجمعة، بسبب ما حدث لشركة (NYSE:بوينج). أمّا العقود الآجلة لـ إس آند بي 500، فارتفعت 6 نقاط، أو 0.2%، وناسداك 100 ارتفعت عقوده الآجلة 0.3%.

وبالنسبة للأرباح، نحن اليوم على موعد مع أرباح هالي بورتون، والتي ستكون محط التركيز بعد ما قام به المنافس، شلمبرغر، من شطب يوم الجمعة. كما نرى أرباح TD Ameritrade، والتي ستحدث تطلعاتها في خضم الحرب السعرية المحتدمة مع شركات الوساطة الأخرى.

4.إدارة الطيران تطالب بوينغ بإجابات

طالبت إدارة الطيران الفيدرالية بونيغ بتقديم تفسير "عاجل" للرسائل التي تداولها الطيارون القائمون على اختبار الطراز 737 ماكس في 2016، والتي تناولت بعض المخاوف حيال برمجيات التحكم التي كانت السبب في حادثتي تحطم قاتلتين.

قالت بوينغ في بيان لها، بعد اجتماع مجلس الإدارة يوم الأحد: "نتفهم كلية التدقيق بهذا الشأن، ونلتزم بالعمل مع سلطات التحقيق، والكونجرس الأمريكي، بينما يجرون تحقيقاتهم."

هبطت أسهم بوينغ نسبة 6% يوم الجمعة، بعد الواقعة، إذ شهدت السلطات رسالة من أحد كبار طياري الاختبار، والتي كانت تشكو من البرمجيات التي تسمى MCAS. وتضيف تلك الرسالة المزيد من الشكوك حيال الضغوط الإنتاجية التي قادت بوينغ إلى التستر على عيب بمثل تلك الخطورة، وعدم اتباع معايير الأمان المطلوبة، وتلك الشكوك قادت الرئيس التنفيذي للشركة، دينيس مولنبروج، للإعفاء من مسؤولياته كرئيس الأسبوع الماضي.

5.دراما فيس بوك وليبرا

تراجعت شركة فيس بوك (NASDAQ:FB) عن رؤيتها لتدشين مشروع العملة الرقمية، ليبرا، بعد التقارير الدولية المشككة فيها.

أدلى دفيد ماركوس، التنفيذي المسؤول عن تنظيم مشروع ليبرا، بتصريحات لمنتدى خلال عطلة نهاية الأسبوع، حول خلق الشركة سلسلة من العملات المستقرة المدعومة محليا، عوضًا عن عملة واحدة، بنظام مدفوعات واحد مدعومة بسلة من العملات.

وساهم مع شركة فيس بوك 28 شركة في بادئ الأمر لإخراج هذا المشروع للوجود، وتراجعت الآن 7 شركات عن الأمر، بعد ضغوط من الهيئات التنظيمية في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي. وخرج تقرير عن مجموعة السبع يوك الجمعة محذرًا من خطورة المشروع الذي يمثل تهديدات وجودية للنظام النقدي الدولي. كما رفعت المجموعة مخاوف أخرى حيال الاحتكار، وأمن البيانات.