العملات: الاسترليني متجه إلى الأسفل بعد قرار مجلس العموم المخيب للتوقعات

العملات: الاسترليني متجه إلى الأسفل بعد قرار مجلس العموم المخيب للتوقعات

Investing.com - اتجه الجنيه الإسترليني نحو الانخفاض في تداولات يوم الاثنين، بعدما وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع بلندن، من رفض البرلمان التصويت على ما توصله له جونسون من اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

وتريد حكومة الأقلية التي يرأسها جونسون تقديم نفس الاتفاق للبرلمان مجددًا، ولكن هذا من المرجح أن يتوقف بسبب المتحدث باسم مجلس العموم، إذ لا يمكن مناقشة نفس الاتفاق في جلستين.

ربما يلجأ جونسون لحل آخر، وهو تقديم مسودة مشروع قانون، لإدخال اتفاق في القانون البريطاني. لا يظهر إذا ما كانت تلك المسودة ستمر أم لا، لأنها لن تحصل على دعم الحزب الوحدوي الديموقراطي.

وعند الساعة 10:45 بتوقيت مكة المكرمة، تراجع الإسترليني/دولار نسبة 0.3%، لـ 1.2930 دولار، بينما الإسترليني/يورو فكان عند 0.1%، لسعر 1.1587.

لحسن الحظ كان التصحيح متواضعًا، فما زال الإسترليني قريبًا من أعلى المستويات، في أعقاب التطورات الأخيرة التي قضت على آمال التوصل إلى اتفاق في القريب.

وكتب محللو نورديا ماركيت في مذكرة أسبوعية: "يحتاج جونسون إلى أغلبية مستقرة للوصول إلى خط النهاية." "فهل يمكنه الحصول على مثل تلك الأغلبية؟ نحن بعيدون عن التأكد من هذا؟"

وترى نورديا تأجيل تاريخ الخروج إلى بداية 2020، مما يسمح بعقد انتخابات عامة.

في أنباء أخرى، زادت قوة الدولار أمام الين، بعد هبوط الصادرات اليابانية للشهر العاشر على التوالي، ولم يأت هذا على خلفية ضعف الاقتصاد الصيني فقط، بل من آثار النزاع المرير متزايد الحدة مع كوريا الجنوبية، وهذا ما قاد البلدان لفرض إجراءات تجارية صارمة على بعضهما البعض.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة أمام سلة من 6 عملات، عند 97.055، بعد أسبوع من تطورات الخروج البريطاني التي أضعفته أمام اليورو والاسترليني.