أين نرى الاسترليني هذا الأسبوع، بعد الدراما المأساوية للبريكست؟

أين نرى الاسترليني هذا الأسبوع، بعد الدراما المأساوية للبريكست؟

Investing.com - الأسواق في مواجهة حاسمة مريرة في بريطانيا، ستلقي بظلالها على جميع الأسواق، أو سترفعها نحو الأعالي في حال تحققت معجزة. إليك تفصيل ما حدث، وماذا نتوقع بالنسبة للاسترليني هذا الأسبوع.

  • رفض البرلمان البريطاني التصويت على اتفاق الخروج الذي أبرمه جونسون مع الاتحاد، وهذا من شأنه الضغط على جميع الأسواق.

  • من المتوقع تراجع الإسترليني عند افتتاح التداولات بداية الأسبوع

الأسواق، وخاصة سوق العملات وبشكل أخص الإسترليني وأزواجه، ستكون عرضة لتقلبات عنيفة مع بداية الأسبوع. كما نتوقع انزلاق جميع الأسواق، وتخليها عن الأرباح، بعد فقدان أمل التوصل إلى اتفاق بين جونسون والاتحاد الأوروبي، الذي أنعش الأسواق الأسبوع الماضي. يحدث هذا في أعقاب رفض نواب البرلمان التصويت على الاتفاق، وإرجاء الأمر لحين الحصول على مزيد من التفاصيل. إذ يجدر الإشارة إلى أن إدارة جونسون لم تقدم للبرلمان أي معلومات تفصيلية حول تأثيرات هذا الاتفاق على الاقتصاد البريطاني، كما لا تقبل شمال أيرلندا بما يخصها من بنود في الاتفاق.

وبقوة القانون، سيكون جونسون مجبرًا على التقدم إلى الاتحاد الأوروبي بطلب مهلة إضافية، ولكن جونسون أصر على عدم قبوله بهذا. ويناقش المجلس الأوروبي، بقيادة دونالد توسك، ما تقدم به البرلمان من طلبات، بينما يحاول جونسون إجبار الجميع على القبول بهذا الاتفاق.

التحركات الفنية للاسترليني

يتوقع أن ينخفض الإسترليني عند افتتاح تداولات سوق العملات هذا الأسبوع، هذا إذا لم يطرأ تغيير قوي وجذري بالنسبة لاتفاق الخروج، وتوافق عليه الأطراف. من الناحية الفنية، ارتفع الإسترليني خلال اتجاهه الهابط منذ مايو، وارتفع فوق خط اتجاهه الصاعد منذ أغسطس. وإذا لم تتجلى معجزة للأسواق هذا الأسبوع، سيعيد الإسترليني اختبار خط الاتجاه الهابط المكسور، إلى 1.2600.