الذهب يهبط، بعد تحطيم البنوك المركزية على مستوى العالم لآمال تخفيض الفائدة

الذهب يهبط، بعد تحطيم البنوك المركزية على مستوى العالم لآمال تخفيض الفائدة

Investing.com - تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة، بعد تيقن الأسواق من عدم تيسير البنوك المركزية للسياسة النقدية، بعد تعليقات من مسؤولي البنوك المركزية حول العالم.

تراجعت عقود الذهب الآجلة نسبة 0.3%، لسعر 1,494.45 دولار للأونصة، عند الساعة 17:00 بتوقيت مكة المكرمة، بينما سجلت العقود الفورية للذهب تراجعًا بنسبة 1%، لسعر 1,490.88 دولار.

وهبطت عقود الفضة 0.2%، لسعر 17.58 دولار للأونصة، بينما عقود البلاتين فتراجعت 0.2%، عند سعر 891.45 دولار.

وكان بطل حفلة البنوك المركزية اليوم، رئيس الاحتياطي الاسترالي، فيليب لوي، بقول إن أسعار الفائدة الحالية تؤتي ثمارها، والإجراءات المالية العنيفة، مثل معدلات الفائدة السلبية، والسياسة التيسيرية، ليست بالأمر المحتمل.

خرج بعده نائب رئيس بنك إنجلترا، دايف رامسدين، والذي أعاد رفع سعر الفائدة للأذهان مرة أخرى، في حال خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وفق بنود الاتفاق الذي أبرمه جونسون. وأخبر رامسدين شبكة بلومبرج، في مقابلة إن عدم اليقين حيال البريكست، دمر سعة الإمداد للاقتصاد البريطاني، وهذا ما أدى لتخفيض معدل نمو الاقتصاد مستقبلًا دون إحداث تضخم.

ومن دالاس، رأينا رئيس الفيدرالي، روبرت كابلان، يقول إن تخفيض الفائدة لا يمثل بداية لدورة تخفيض كاملة.

قال كابلان إنه يتوقع استمرار طلب المستهلك قويًا، للحفاظ على قوة الاقتصاد الأمريكي في خضم الضعف الذي ينال من الأعمال، والمتولد من حرب التجارة. وترددت أصداء تعليقاته تلك فيما علقت به رئيسة الفيدرالي من كنساس سيتي، إيستر جورج، والتي عارضت قرارات تخفيض سعر الفائدة في السابق.

قالت جورج: "بينما يتجلى الضعف في قطاعي الصناعة واستثمارات الأعمال، إلا أنه لا يظهر أي دليل يرشد لمناسبة السياسة النقدية لتجنب المخاطر التي تواجهها القطاعات، عند وضع السياسة النقدية في مقارنة مع النفقات التي يمكن أن ندفعها نظير مثل هذا القرار."

يقول ستيفين إنز: "إذا كنت تتداول الذهب يمكنك أن تشعر بتخدر إحساسك، في سوق هذه الأيام، الذي تتراجع فيه رغبة الشراء." "ويحتاج متداولو الذهب إلى محفز جديد، لأنه على ما يبدو توقعات البيانات الاقتصادية الأضعف كانت مسعرة عند وضع البنك المركزي لسعر فائدته الحالي."

كما حذر إنز من أخذ مراكز كبيرة قبل قرار البريكست النهائي يوم السبت، عند تصويت مجلس العموم على اتفاق جونسون. بيد أ، التقارير العاجلة التي تقول بمعارضة البعض للاتفاق، إذا كان لها النجاح سوف تمدد الموعد النهائي للخروج لمدة 3 أشهر. وأفضى مسح أجرته YouGov، أن هامش دعم النواب للاتفاق هو 2:1.