الذهب يهبط بقوة أدنى 1,500 دولار، بعد الآمال القوية للتجارة

الذهب يهبط بقوة أدنى 1,500 دولار، بعد الآمال القوية للتجارة

Investing.com – هبط الذهب أسفل مستوى 1,500 دولار للأونصة، بينما هرع المستثمرون نحو أصول المخاطرة، تاركين أصول الملاذ الآمن تنهار يوم الجمعة. حصلت عملية التصفية على دفعتها القوية من تقدم المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والآن الدولتين على أعتاب اتفاق تجاري، بعد عام وأكثر من حرب تجارية جعلت سلع بمليارات الدولارات تحت رحمة تعريفات انتقامية.

استقرت أسعار الذهب، تسليم ديسمبر، على انخفاض 12.20 دولار، أو 0.8%، عند سعر 1,488.70 دولار للأونصة.

وهبطت العقود الفورية للذهب 9.32 دولار، أو 0.6%، إلى سعر 1,484.24 دولار، وذلك عند الساعة 21:05 بتوقيت مكة المكرمة.

بينما حصلت أصول المخاطرة على طاقة قوية دفعتها للأعالي، على خلفية اجتماع الرئيس ترامب، مع كبير المفاوضين الصيني، ليو هي، في واشنطن، مما يزيد احتمالية إبرام اتفاق تجاري مؤقت، وجزئي، يؤجل فرض البيت الأبيض مزيد من التعريفات على بكين. وانعقد لقاء ترامب، وهي عند الساعة 9:45 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.

وغرّد ترامب نفسه: "تحدث أشياء جيدة في المحادثات مع الصين. فالمشاعر أدفأ مما كانت عليه في السابق، تشبه الأيام الخوالي. سوف ألتقي بنائب رئيس الوزراء اليوم. يرغب الجميع في رؤية شيء كبير يحدث."

كما ارتفعت الثقة إزاء خروجًا أقل فوضوية لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مما رفع شهور الإقبال عل المخاطرة. وارتفعت الأسهم في ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة.

أشارت تقارير مبكرة إلى أن الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا يدخلان مرحلة مناقشات مكثفة، بشأن آخر ما تقدم به الرئيس جونسون، باقتراحات لتجنب البريكسيت الفوضوي. وكان الخروج الفوضوي هو أكبر المحركات الدافعة للمستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن هذا العام. وارتفعت عوائد سندات الحكومة البريطانية 10 نقاط، بالنظر للارتفاع لنسبة 0.69% الأعلى في أكثر من 3 أسابيع.

اقتربت ممتلكات المحافظ الاستثمارية من الذهب لمستويات قياسية الارتفاع، وبالتالي الذهب معرض لتراجعات، على الأقل في المدى القريب وفق المحللين.

بيد أن رئيس أبحاث السلع في بي إن بي باريبا، هاري تشيلينغوريان، في مدونة كتبها لمجلس الذهب العالمي هذا الأسبوع، رأى أن ثيران الذهب ينظرون إلى 3 تخفيضات للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، ليهبط المعدل لـ 1.25%، بحلول شهر يونيو العام القادم.

في أنباء أخرى، كانت هناك علامات على أن التقلب في أسعار الذهب هذا العام، تسببت في مشكلات غير متوقعة لمنطقة الشرق الأقصى، حيث يوجد أعلى طلب مادي للذهب.

يقول محافظ بنك تايلاند، لرويترز، مشجعًا متداولي الذهب للتقدم ببيع الذهب لأصحاب المراكز الطويلة، لأن الأرباح التي يجنيها المستثمرون من الذهب، ويرجعونها لداخل البلاد، تزيد من الضغوط الصعودية على العملة المحلية.

يقول: "هناك تدفقات قوية في الذهب، وهذا ما رفع ضغوط التقييم على العملة."

قال تجار الذهب إن الصادرات ارتفعت بسبب شراء المواطنين للذهب في الماضي، والآن يستفيدون من السعر المرتفع، لبيع ما اشتروه.

ورغم التدفقات، إلا أن تايلاند ما زالت تستورد صافي 43.6 مليار دولار من الذهب منذ 2009، على الرغم من استغلال هذا الذهب في صناعة المجوهرات، والرموز الدينية، خاصة البوذية، ويستغلها تجار الذهب.