أسعار النفط مرتفعة بفضل الهجوم على الناقلة الإيرانية، وتفاؤل التجارة

أسعار النفط مرتفعة بفضل الهجوم على الناقلة الإيرانية، وتفاؤل التجارة

Investing.com - يمكن للولايات المتحدة الاتفاق على اتفاق جزئي، على أقل تقدير، ورافقت تلك الأنباء الهجمات التي تعرضت لها ناقلة نفطية إيرانية، مما صعد بأسعار النفط قرابة 2% يوم الجمعة، لأعلى المستويات في شهر تقريبًا.

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.09 دولار، أو 2%، لسعر 54.64 دولار للبرميل، وذلك عند الساعة 20:27 بتوقيت مكة المكرمة.

أمّا برنت، فارتفع 1.28 دولار، أو 2.2%/ وذلك لسعر 60.38 دولار.

شهد اليوم النفط أكبر رالي له منذ 14 سبتمبر، وهو تاريخ تعرض المنشآت النفطية السعودية لهجمات صاروخية، وعندها ارتفع السوق 15% خلال يوم.

يقول بعض المتداولين إنهم يستعدون لبيع النفط الأسبوع القادم، إذا لم يخرج اتفاق تجاري للأسواق، وهدأت منطقة الخليج العربي.

قال جون كيلدوف، الشريك في صندوق التحوط، Again Capital: "رأينا هذا مسبقًا فيما يخص المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة، ولحين وجود وثيقة مطبوعة، وتساندها الصين، هذا الاتفاق لم يحدث بعد." كما أن التوترات التي اشتعلت في المنطقة، أخمدت فور اشتعالها، وهذا أمر يجب وضعه في الاعتبار.

وارتفعت أصول المخاطرة في السوق يوم الجمعة، على خلفية آمال المحادثات التجارية الجارية بين ترامب، ونائب رئيس الوزراء الصيني، ليو هي، وهذا ما يرفع آمال الاتفاق الجزئي، وننتظر الاجتماع اليوم عند الساعة 21:45 بتوقيت مكة المكرمة، بعد يومين من المفاوضات عالية المستوى بين الجهتين.

كما ارتفعت أسعار الخام في وقت لاحق من الجمعة، بعد المزاعم الإيرانية بشأن الهجمات، أصبحت مصدر شك للأسواق، بينما قالت وكالة الطاقة الدولية إنها راجعت توقعات الطلب العالمي على النفط مجددًا.

قالت وكالة الأنباء الإيرانية، إرنا، إن الناقلة النفطية سابيتي، كانت تبحر في البحر الأحمر، ومن ثم تعرضت لضربات صاروخية، سببت في احتراقها، وتسرب نفطها للبحر.

ولكن قللت الحكومة الإيرانية من مصداقة التقرير لاحقًا بقولها إن الناقلة لم تضرم فيها النيران. وذكرت إرنا على لسان أحد مسؤولي شركة النفط القومية الإيرانية، انطلاق الصواريخ من المملكة العربية السعودية.

وذكرت الشركة الاستشارية Tankertrackers.com أن الناقلة سرعتها تظل مثيرة للاهتمام بعد الهجوم.

هذا وبينما راجعت وكالة الطاقة الدولية توقعات الطلب للعام المقبل للأسفل مجددًا، ليصبح عند 100,000 برميل يوميًا. وتوقعات توقعًا مشابهًا لعام 2019، ولكنه قال إن تلك التغيرات لها حسابات جديدة محتملة العام القادم.

إضافة لذلك، ذكرت في تقرير أن المخزونات النفطية للدول المتقدمة اقتصاديًا ارتفعت للشهر الخامس على التوالي، في أغسطس، وهذا ما يقربها من المستويات القياسية التي شاهدنها عام 2016، عندما زادت عن 3 مليار برميل.