ترامب يريد الاتفاق بقوة، ولكن الديموقراطيين ربما يقفون في طريقه، ما يجب أن تعرفه

ترامب يريد الاتفاق بقوة، ولكن الديموقراطيين ربما يقفون في طريقه، ما يجب أن تعرفه

Investing.com - منذ يوم أمس، وترامب يبعث للأسواق بإشارات إيجابية. وهذا مفهوم بالطبع في إطار حبه لتحفيز سوق الأسهم، والتباهي الدائم بالمستويات القياسية التي يمكن أن تسجلها المؤشرات.

وفي ظل ما يواجه من إجراءات عزل، وما يبدو على الاقتصاد الأمريكي من علامات تراجع في النمو، يبدو أن الاتفاق مع الصين أمل ترامب الوحيد هنا.

اليوم هو الثاني من أيام المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة. وبدأ الديموقراطيون في محاولة التدخل بما يحدث، ليكون لهم قول فيما يحدث. فخرج زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، منتقدًا قرار الأمس بتسهيل بعض العقوبات المفروضة على العملاق، هواوي.

وغرّد على تويتر: "اتفاق مصغر مع الصين؟ لا يجب أن يتضمن هذا أي تهاون مع هواوي. هذا ما تريده الصين بشده، وبالتحديد هذا الأمري سيكون نقطة ضعف قوية."

وبالأمس وصل كبير المفاوضين من الصين، نائب رئيس الوزراء، ليو هي، مع فريقه عند الساعة 9 صباحًا بالتوقيت الشرقي، واستقبلهم الممثل التجاري الأمريكي، روبرت لايتهزر، ووزير الخزانة، ستيفين منوتشن. ويلتقي ترامب مع ليو اليوم عند الساعة 21:45 بتوقيت مكة المكرمة.

إليك أبرز التطورات:

  • حصلت الشركات الأجنبية على خارطة طريق حول امتلاك شركات الخدمات المالية في الصين. كما يمكن للمعاهد الدولية التقدم بطلب للتحكم الكامل في شركات رأس المال الموجودة بالداخل، بداية من 2020. وفق هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين.

  • سعدت الأسواق بالتطورات الإيجابية

  • مزيد من المسؤولين أو من كان لهم صلة بالإدارة يرون احتمالية لاتفاق مؤقت

  • الصين تفكر بالتقدم بطلب لرفع العقوبات عن أكبر شركات الشحن، في محادثات هذا الأسبوع

  • ارتفاع فول الصويا بسبب توقعات شراء الصين المزيد منه.

قال ترامب إن اليوم الأول للمحادثات كان "جيدًا جدًا جدًا." وينتظر لقاء كبير المفاوضين الصيني اليوم.

ومع تلك الأنباء السارة في الأسواق، من بريطانيا واتفاقها الوشيك مع الاتحاد الأوروبي لمنع الخروج الفوضوي، والصين واتفاقها المؤقت مع الولايات المتحدة، تعاني أصول الملاذ الآمن الأمرين.

حاولت أسعار الذهب الارتفاع بقوة هذا الصباح عندما وردت أنباء عن تفجير ناقلة نفطية إيرانية كانت راسية في البحر الأحمر. ولكن مع التفاؤل القوي للأسواق، تراجعت الأسعار لتهبط أسفل مستوى 1,500 دولار، ويبدو أن الأسعار محاصرة في نطاق لا تستطيع اختراقه.

وما زلنا ننتظر اليوم نتائج المفاوضات. والتي إذا نجحت سيكون لها تأثير قوي على معنويات الأسواق، فتزيد شهية المخاطرة، ونرى الأسهم محلقة. كما يقلل النجاح من احتمالية تخفيض الفيدرالي معدل فائدته، لتلاشي سبب تضرر الاقتصاد.

بينما لو فشلت المفاوضات، سترفع الولايات المتحدة التعريفات على الصين حوالي 250 مليار دولار، لتصل إلى 30% من 25% في 15 أكتوبر. وترى الصين مزيد التعريفات في 15 ديسمبر.