منطقة اليورو: تباطؤ القطاع الخدمي يُثقل على النمو في الربع الثالث

منطقة اليورو: تباطؤ القطاع الخدمي يُثقل على النمو في الربع الثالث
منطقة اليورو

يشهد الاقتصاد في منطقة اليورو تباطؤ واضح خلال شهر سبتمبر، وجاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمي  PMI التي صدرت صباح اليوم، لتساهم في المزيد من الضغوط على الاقتصاد الأوروبي ليظهر أسوء فترة تباطؤ يمر بها منذ موجة النمو التي بدأت في منتصف عام 2013. وعليه من المتوقع من قبل الأسواق أن نرى تباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي مع توقعات بأن يسجل على أكثر تقدير ارتفاع بنسبة 0.1% خلال الربع الثالث من العام الجاري. بالتزامن مع إشارات فقدان زخم النمو مع بداية الربع الأخير من العام.

فقد كشفت البيانات تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي PMI  في منطقة اليورو من النقطة 52.0 إلى النقطة 51.6 خلال سبتمبر، كما تراجع مؤشر PMI  الخدمي في ألمانيا من النقطة 52.5 إلى النقطة 51.4، وكذلك تراجع المؤشر الخدمي في فرنسا من النقطة 51.5 إلى النقطة 51.1، وفقاً لاستطلاعات الرأى التي أجرها معهد الإحصاء Markit.

ويبدو أن القطاع الخدمي الأوروبي لم يصمد طويلاً، فقد تفاقم التباطؤ التصنيعي وامتد للقطاعات الخدمية، وبينما لايزال قطاع إنتاج السلع عالق في حالة من الركود مستمرة منذ عام 2012، يبدأ القطاع الخدمي هو الأخر في التباطؤ بأضعف وتيرة له خلال 6 أعوام.

ومع ارتفاع مخاطر وقوع الاقتصاد الأوروبي في حالة من الركود، إلى جانب الضغوط التضخمية الضعيفة، فقد يزيد ذلك من توقعات الأسواق باحتمالات اتجاه البنك المركزي الأوروبي لمزيد من السياسة التسهيلية من أجل دعم الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة.