نتائج اجتماع البنك الاحتياطي الاسترالي - سبتمبر

نتائج اجتماع البنك الاحتياطي الاسترالي - سبتمبر
الاحتياطي الاسترالي

فيما يلي أهم النقاط التي وردت في نتائج اجتماع لجنة البنك الاحتياطي الاسترالي لشهر سبتمبر:

  • أولاً: عالمياً؛ أثناء مناقشة أعضاء لجنة الاحتياطي الاسترالي للظروف العالمية أكدوا على أن نشاط القطاعات التصنيعية في العديد من الاقتصاديات لايزال متراجعاً.
  • النزاعات بين الولايات المتحدة والصين حول التجارة والتكنولوجيا، قامت بتصعيد المخاطر الهبوطية أمام الاقتصاد.
  • على جانب أخر، لاتزال الظروف المحلية في معظم الاقتصاديات مدعومة من قبل قوة سوق العمل، ونمو التوظيف لايزال قوي في معظم الاقتصاديات المتقدمة وتستقر مستويات البطالة عند أدنى مستوياتها.
  • وعلى الرغم من نمو الأجور في معظم الدول، إلا أنه لايزال التضخم أدنى هدف البنوك المركزية، بينما أشارت اللجنة إلى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة خلال الشهور الأخيرة.
  • في الصين؛ أظهرت البيانات الأخيرة المزيد من تباطؤ النمو الاقتصادي، فقد تراجعت معظم مؤشرات النشاط الاقتصادي خلال يوليو، كما تراجعت مستويات إنتاج الصلب بشكل واضح، وعاد نمو مبيعات التجزئة إلى اتجاهه الهابط.
  • في الهند؛ أشارت البيانات الأخيرة كذلك إلى تباطؤ النمو في البلاد.
  • يستمر ضعف التجارة العالمية في تشكيل الضغوط على النمو في منطقة شرق آسيا، حيث تراجعت التجارة مع دول المنطقة والصين بشكل أكبر خلال شهر يونيو. وتظهر استطلاعات الرأى ضعف النمو الصناعي والظروف التصنيعية.
  • من ناحية أخرى، يُثقل الاضطراب السياسي في هونج كونج على ثقة الأعمال والاستهلاك في المنطقة، كما يتعطل إنتاج كوريا الجنوبية من الالكترونيات بسبب النزاع المستمر مع اليابان.
  • ثانياً: محلياً؛ لم تناقش اللجنة معلومات جديدة عن الاقتصاد المحلي في استراليا منذ الاجتماع الماضي، عندما تمت مناقشة بيانات سوق العمل بإعتبارها مشارك جزئي في النمو في خلال الربع الثاني، وتوقعت اللجنة حينئذ نمو الناتج المحلي الإجمالي على أساس ربع سنوي بنسبة 0.5% بدعم من قبل تعافي الصادرات.
  • كما توقعت أن يظل نمو الاستهلاك منخفضاً خلال الربع الثاني، وضعف حجم مبيعات التجزئة في الربع الثاني، وتباطؤ مبيعات التجزئة في شهر يوليو.
  • رأت اللجنة أن قطاع الأعمال في استراليا بشكل عام لم تتأثر بضعف البيئة التجارية كما حدث في معظم الدول المتقدمة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن صادرات استراليا توجه بشكل رئيسي إلى الطلب المحلي في الصين، وأقل ارتباطاً بسلاسل التوريد العالمية.
  • قد استقر سوق العمل في الأشهر الأخيرة، كما ارتفعت أسعار المنازل في كلاً من سيدني، ومالبورن.
  • وأوضحت اللجنة أن نمو التوظيف لايزال قوي خلال يوليو، ويرجع ذلك إلى نمو نسبة المشاركة في سوق العمل، ولكن تستقر معدلات البطالة عند النسبة 5.2% دون تغيير. بينما لايزال نمو الأجور منخفض، ويبدو أن اتجاه نمو الأجور الصاعد قد يتوقف.
  • في استراليا، معدلات الإقراض كانت عند أدنى مستوياتها التاريخية لكلاً من الأعمال والأسر، كما تراجعت معدلات الرهون، بالتزامن مع خفض معدلات الفائدة الاسترالية خلال شهرى يونيو ويوليو.
  • تستمر الأسواق في توقع قيام الاحتياطي الاسترالي بمزيد من خفض الفائدة مقدار 25 نقطة أساس خلال شهر نوفمبر، والمزيد من الخفض في أوائل عام 2020.
  • قامت اللجنة بمناقشة تأثير الظروف المالية العالمية على استراليا، وكيف تؤثر المخاطر وأسعار الفائدة عالمياً على الظروف المالية المحلية.
  • ووضعت لجنة الاحتياطي الاسترالي في الإعتبار، كلاً من النزاعات التجارية، والمخاطر العالمية، والبيانات المحلية الأخيرة.
  • وبالنظر للأمام، تتوقع اللجنة أن النمو في استراليا سوف يُدعم من قبل مستويات الفائدة المنخفضة، خفض الضرائب الأخير، وإشارات استقرار سوق المنازل، والتوقعات الإيجابية لقطاع الموارد. على جانب أخر، تظل ضغوط حالة عدم اليقين مستمرة على نمو الاستهلاك، ولكنه من المتوقع أن يتعافى مع مرور الوقت بدعم من قبل ارتفاع دخل الأسر وتحسن ظروف سوق المنازل.
  • تتوقع اللجنة أن ينمو التضخم تدريجياً أعلى النسبة 2% بقليل بحلول عام 2021 بالتزامن مع تحسن سوق العمل وارتفاع النمو.
  • واعتماداً عما سبق، فقد رأت اللجنة أنه سيكون من المناسب أن تستمر معدلات الفائدة المنخفضة في استراليا لفترة أطول، من أجل دعم تحقيق التوظيف الكامل، والوصول إلى هدف التضخم.
  • وعليه قررت اللجنة الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير خلال هذا الاجتماع عند النسبة 1.00%.

وفور صدور نتائج اجتماع الاحتياطي الاسترالي، تراجع الدولار الاسترالي أمام العملات الرئيسية وعلى رأسها زوج الاسترالي دولار AUD/USD، الذي تراجع من مستويات 0.6863 إلى مستويات 0.6845، فيما يتم تداوله خلال الساعة الأخيرة على انخفاض بنسبة 0.36% بالقرب من المستوى 0.6840.