أسعار الذهب تحوم حول 1,500 دولار، بينما تتراجع احتمالية تخفيض الفيدرالي الفائدة

أسعار الذهب تحوم حول 1,500 دولار، بينما تتراجع احتمالية تخفيض الفيدرالي الفائدة

Investing.com - ارتفعت أسعار الذهب مجددًا فوق 1,500 دولار للأونصة يوم الجمعة، إذ تلاشى تأثير معدلات الفائدة السلبية في أوروبا للأذهان، وعادت شهية المخاطرة للتراجع، في أسواق الأسهم والسلع.

وبحلول الساعة 10:25 صباحًا بالتوقيت الشرقي (14:25 بتوقيت غرينتش)، ارتفعت عقود الذهب الآجلة للتسليم في كومكس على بورصة نيويورك إلى 1,505.75 دولار للأونصة، بانخفاض عن السعر المسجل في وقت لاحق يوم الخميس، ولكنها مرتفعة الرقم المنخفض المسجل للتداولات خلال اليوم عند سعر 1,503.20 دولار.

ووقف تداول العقود الفورية للذهب عند 1,498.04 دولار بانخفاض 0.1%.

إذ جاءت البيانات الأقوى من التوقعات معيقًا لأي تعافي حقيقي، من مبيعات التجزئة إلى معنويات المستهلك، لأن تلك البيانات من شأنها دفع الفيدرالي بعيدًا عن خفض معدلات الفائدة الأسبوع القادم. والدليل على ذلك تراجع احتمالية خفض الفيدرالي لمعدل الفائدة لنسبة 87.7%.

كما زادت الثقة في احتمالية وصول الولايات المتحدة والصين لاتفاق تجاري، وهذا ما عزز أصول المخاطرة. فقالت وكالة الأنباء الصينية في وقت مبكر من يوم الجمعة إن الصين بصدد إعفاء لحوم الخنازير وفول الصويا من التعريفات المفروضة على الواردات الأمريكية، ويبدأ هذا من الشهر القادم.

ويقول ستيفين إنيس، المحلل في AxiTrader: "إن تلاشي عوامل المخاطرة تلك، وابتعاد البنوك المركزية عن نبرة الحمائم، سيهبط الذهب نحو الأسفل."

ويلاحظ إنيس ارتفاع عدد المراكز الطويلة على كومكس بالنسبة للذهب، التي وصلت لأعلى رقم قياسي لها الأسبوع الماضي، وفق مجلس الذهب العالمي، وهذا ما يترك السوق أكثر عرضة لحالة من جني الأرباح.

ومن بين أصول الملاذ الآمن الأخرى: تراجعت عقود الفضة 1.7% إلى 17.86 دولار للأونصة، أدنى معدل لها في أسبوعين، بينما عقود البلاتين فارتفعت 0.2%، عند سعر 954.14 دولار وفقدت أغلب الأرباح خلال التداولات بعد أرقام مؤشر ميتشغان لمعنويات المستهلك.

على العكس، ارتفعت عقود النحاس نسبة 2.1% إلى ارتفاع ستة أسابيع، لـ 2.695 دولار للباوند.