ميركل ترفض الدعوات المتزايدة لمزيد من الإنفاق

ميركل ترفض الدعوات المتزايدة لمزيد من الإنفاق
المستشارة الألمانية - أنجيلا ميركل

رفضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الدعوات المتزايدة في الداخل والخارج لمواجهة تباطؤ الاقتصاد بزيادة الإنفاق، قائلة إن المشكلة ليست نقص الأموال المخصصة للاستثمار.

أعلنت ميركل أمام البرلمان في اليوم الثاني من مناقشة الموازنة أن ألمانيا لديها مشاريع استثمارية كافية في طور الإعداد والتي يجب العمل عليها سريعًا. ويأتي هذا الخطاب بعد أن أعلن وزير المالية أولاف شولتس يوم الثلاثاء أن ألمانيا ستلتزم بميزانية متوازنة لكنها على استعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة عند الحاجة.

وتتعرض ألمانيا لضغوط متزايدة لتعزيز الإنفاق حيث تواجه احتمال حدوث ركود اقتصادي في الربع الثالث، حيث جدد صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع دعوته لألمانيا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التباطؤ وألا تنتظر حدوث صدمة اقتصادية.

جدير بالذكر أن الاقتصاد الألماني انكمش بنسبة 0.1% في الفترة من أبريل إلى يونيو، كما تشير العديد من المؤشرات إلى حدوث مزيد من الانكماش خلال الربع الثالث.

في الوقت نفسه، صرح رئيس القسم الأوروبي في صندوق النقد الدولي إن أكبر اقتصاد في أوروبا لديه مجموعة كبيرة من القضايا طويلة الأجل التي يمكن الإنفاق عليها مثل البنية التحتية والرقمنة ومشاركة المرأة في القوى العاملة، وإن ألمانيا ليست مقيدة بمستويات الديون، ويمكنها أن تتخذ هذه الإجراءات المالية الهيكلية.

وقد أيد رئيس معهد الأبحاث الاقتصادية في ألمانيا وجود برنامج استثمار حكومي طويل الأجل، مبررّا ذلك بأنه بدلًا من الشكوى من انخفاض معدلات الفائدة، يجب على السياسيين أن يتعاملوا مع ذلك على أنه فرصة للاستثمار بحكمة في المستقبل، فإن ألمانيا بحاجة إلى تحول في الأولويات المالية نحو الاستثمارات الحكومية بعيدًا عن الاستهلاك العام.   

يذكر أنه تمت الموافقة على ميزانية 2020 في مجلس الوزراء في يونيو الماضي، فيما سيصوت البرلمان عليها في نوفمبر المقبل.