ملخص أحداث الأسبوع

ملخص أحداث الأسبوع
ملخص أحداث الأسبوع

شهدت تداولات الأسبوع صدور العديد من البيانات الاقتصادية الهامة فيما غابت قرارات البنوك المركزية عن مفكرة العملات الرئيسية.  

اقتصاد الصين ينمو بأضعف وتيرة في ثلاثة عقود

تصدرت بيانات النمو الصينية أحداث هذا الأسبوع وقد كشفت نمو اقتصاد الصين بأضعف وتيرة في ثلاثة عقود كاملة مع إثقال التوترات التجارية على مستويات الثقة والنشاط الاقتصادي داخلا البلاد. فقد نما الاقتصاد بمعدل 6.2% خلال العام المنتهي في يونيو 2019 فيما ارتفعت استثمارات البنية التحتية 5.8% خلال نفس الفترة. هذا وقفزت مبيعات التجزئة 9.8% بنهاية يونيو، من نسب سجلت 8.6% خلال مايو.

أسعار الطاقة تدعم ارتفاع التضخم النيوزلندي

سجلت معدلات التضخم في نيوزلندا ارتفاع بنسبة 0.6% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، بدعم من ارتفاع أسعار الطاقة 5.8% خلال نفس الفترة. هذا، وتسارع معدل التضخم السنوي إلى 1.7% بنهاية يونيو، من مستويات بلغت 1.5% في مارس الماضي. لكن رغم ارتفاع الطاقة حد انخفاض أسعار النقل من ارتفاع التضخم مع هبوط أسعار السيارات المستعملة، النقل الجوي وتأجير السيارات.

استمرار نمو سوق العمل البريطاني

أفادت بيانات مكتب الإحصار تسارع معدلات الأجور بنسبة 3.4% خلال الثلاثة شهور المنتهية  في مايو، من نمو سجل 3.2% بنهاية أبريل. وقد ارتفع معدل التوظيف بنسبة 76% خلال نفس الفترة فيما سجلت معدلات البطالة أدنى مستوياتها في عقود عند 3.8%. تأتي قوة سوق العمل لتعزز الثقة في الاقتصاد البريطاني على الرغم من تصاعد التحديات جراء غموض البريكست.

في الوقت نفسه، سجل معدل التضخم السنوي 2% خلال العام المنتهي في يونيو، مستقراً عند هدف بنك إنجلترا للشهر الثاني على التوالي. كذلك تسارعت مبيعات التجزئة بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي بنمو سجل 1% بعد انخفاض 0.6% خلال الشهر الأسبق.

تزايد فرص خفض الفائدة الأمريكية

أكدت تصريحات أعضاء لجنة الاحتياطي الفيدرالي على تزايد فرص خفض الفائدة هذا الشهر في ظل استمرار ضعف التضخم ومخاوف تأثر الاقتصاد الأمريكي بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. فقد صرح جيمس بولارد أن خفض الفائدة 25 نقطة سيكون ملائماً خلال اجتماع هذا الشهر، فيما قد صرح بأن خفض الفائدة مرة أو أكثر هذا العام قد يكون ضرورياً لارتفاع منحنى العائد. فيما صرحت إيستر جورج أن معدلات البطالة الحالية مازالت غير كافية لزيادة الضغوط التضخمية على الأسعار. هذا، وشدد محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على قوة الاقتصاد الأمريكي رغم تصاعد عدم اليقين العالمي، فيما أشار إلى توقعات ضعف النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني.

هذا، وتبدأ فترة صمت الاحتياطي الفيدرالي بدءاً من السبت وحتى انعقاد اجتماع السياسة النقدية يومي 30 و 31 يوليو الجاري.

الأسواق تترقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي

كذلك ساهمت التصريحات المتكررة حول ضرورة إتخاذ المزيد من إجراءات التحفيز النقدي في دفع توقعات الأسواق نحو إحتمالات خفض الفائدة الأوروبية وربما إعادة تفعيل برنامج التيسير النقدي في محاولة من  البنك المركزي الأوروبي لتحفيز النمو الاقتصادي داخل المنطقة بعد شهور مطولة من التباطؤ المتواصل. تأتي تلك التوقعات لتزيد الضغوط على اليورو مع تسعير الأسواق لنبرة سلبية من قبل المركزي الأوروبي في اجتماعه المقرر نهاية الأسبوع المقبل.