منظمة التجارة العالمية تحذر من تبعات التعريفات الجمركية على النمو العالمي

منظمة التجارة العالمية تحذر من تبعات التعريفات الجمركية على النمو  العالمي
منظمة التجارة العالمية

حذرت منظمة التجارة العالمية WTO من تبعات التعريفات الجمركية على النمو الاقتصادي العالمي. في بيان صادرة عن المنظمة اليوم الاثنين، أوضحت المنظمة فرض أعضاء مجموعة العشرين G20 ما يصل إلى 20 إجراء تقييد تجاري في الفترة بين أكتوبر ومنتصف مايو الماضي، تراوحت بين زيادة التعريفات الجمركية، تشديد القيود على الواردات وفرض إجراءات جمركية جديدة على الصادرات. ينعكس تأثير تلك الإجراءات على سلع تٌقدر بنحو 335.9 مليار دولار، ثاني أعلى مستوى قياسي منذ مايو 2012، بعد مستويات بلغت 480.9 مليار في الفترات السابقة التي شهدت تصاعد إجراءات تقييد التجارة.

فيما قامت الدول ذاتها بتطبيق 29 إجراء تجاري يهدف إلى تحفيز النشاط التجاري تضمن إلغاء أو خفض التعريفات الجمركية، فرض رسوم تصدير على نحو 397.2 مليار دولار.

وقد طالب المدير العام لدى منظمة التجارة العالمية دول مجموعة العشرين G20 بتخفيف القيود التجارية لما تشكله من تهديدات على المجتمع الدولي بأكمله، مضيفاً أن الزيادة القوية في حجم ووتيرة القيود التجارية خلال العام الآخير أثقلت على النمو الاقتصادي العالمي بعد أطول وتيرة استقرار اقتصادي استمرت حوالي عشرة أعوام منذ الأزمة المالية. هذا، وقد صرح أن مثل تلك القيود ترفع حالة عدم اليقين، تتسبب في انخفاض أحجام الاستثمار وتضعف النشاط التجاري العالمي.

يأتي البيان قبل أيام معدودة من انعقاد قمة مجموعة العشرين حيث من المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني بعد فترة مطولة من استمرار النزاع التجاري بين البلدين. يجدر الإشارة إلى تهديدات ترامب السابقة بفرض مزيد من التعريفات الجمركية على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار في حالة فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق تجاري. كانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي زيادة التعريفات الجمركية على واردات صينية بقيمة 200 مليار فيما ردت الصين بتدابير مضادة من خلال فرض تعريفات مماثلة على سلع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار.

في نهاية بيانها، أوضحت منظمة التجارة العالمية بأن القيود التجارية الحالية تدخل ضمن حيز التحديات التي تواجه الحكومات، الأعمال والمستهلكين في المناخ الاقتصادي العالمي الراهن.