ملخص أحداث الأسبوع

ملخص أحداث الأسبوع

شهدت تداولات هذا الأسبوع مجموعة من الأحداث الاقتصادية المحورية تصدرتها قرارات عدد من البنوك المركزية الكبري إلى جانب تصاعد فرص خفض الفائدة في العديد من الاقتصادات الرئيسية.

الاحتياطي الاسترالي يستعد لمزيد من خفض الفائدة

كشفت نتائج اجتماع لجنة الاحتياطي الاسترالي مطلع هذا الأسبوع نية البنك في إتخاذ المزيد من خطوات خفض الفائدة مع استمرار تفاوت البيانات الاقتصادية كما نوه البنك بأن سعر الفائدة لن يكون الأداة الوحيدة لخفض معدلات البطالة وتحقيق هدف التضخم. ويجدر الإشارة بأن البطالة الاسترالية قد خالفت التوقعات بالاستقرار عند مستويات 5.2% خلال مايو الماضي. وهو ما عزز فرص اللجوء إلى مزيد من خفض الفائدة خاصة مع تركيز تعليقات البنك مؤخراً على ارتفاع نسب البطالة.


دراجي يشير إلى خفض محتمل للفائدة

خلال أحدث تصريحاته في بداية الأسبوع، صرح محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي بأن انخفاض التطلعات سوف يتطلب المزيد من إجراءت التحفيز النقدي مشيراً إلى خفض الفائدة كأحد أدوات السياسة النقدية الفعلية في مواجهة المخاطر الاقتصادية. وأشار دراجي أن المركزي الأوروبي لا يستهدف سعر صرف اليورو بينما صرح بأن مستويات التضخم لاتزال منخفضة وترتفع بوتيرة ضعيفة بما يزيد الحاجة إلى مزيد من الإجراءات التحفيزية. عليه، بدأت الأسواق تسعر انخفاض الفائدة الأوروبية بعد أن كانت تستعد لرفعها العام المقبل.


الاحتياطي الفيدرالي يستعد لخفض الفائدة

غلبت نبرة من الحذر على خطابات الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر مؤكداً خلال بيانه على ارتفاع المخاطر الهبوطية على تطلعات الوضع الاقتصادي بما يتطلب التدخل وقت الضرورة لضمان استدامة النمو الاقتصادي، الحفاظ على قوة سوق العمل وضمان استقرار التضخم عند الهدف ليتخلى بذلك عن نهجه الصبور  للمرة الأولى هذا العام. كذلك جاء خفض توقعات التضخم للعامين الجاري والمقبل إلى جانب دعم العديد من الأعضاء لضرورة خفض الفائدة ليدعم فرص انخفاض الفائدة الأمريكية هذا العام، مع توقعات تشير إلى خفض محتمل خلال يوليو، يعقبه مزيد من الخفض خلال سبتمبر وديسمبر.


بنك اليابان مستمر في السياسة التوسعية

خلال اجتماعه، أكد بنك اليابان من جديد على استمرار السياسة التوسعية لحين وصول التضخم إلى هدف 2%.كما شدد محافظ البنك كورودا على استعداد البنك إتخاذ المزيد من الإجراءات التحفيزة إذا اقتضت الضرورة لضمان ارتفاع التضخم.وقد أبقى البنك على معدل الفائدة عند مستوياته السلبية -0.10% تزامناً مع برنامج التيسير النقدي وآلية التحكم في منحى العائد قرابة المستويات الصفرية.


بنك إنجلترا يلتزم الحذر

أبقى بنك إنجلترا على معدل الفائدة وحجم مشتريات الأصول عند 0.75% و 435 مليار جنيه استرليني كالمتوقع. وقد أوضح البنك خلال بيانه ارتفاع مخاطر خروج بريطانيا بدون اتفاق على خلفية التطورات المحلية الأخيرة تزامناً مع ارتفاع حدة التوترات التجارية على الصعيد العالمي  بما تسببت في تقلب الأسواق المالية. كذلك خفض البنك توقعات النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني من 0.2% إلى 0.2%، مؤكداً على استمرار تفاوت البيانات الاقتصادية تأثراً بارتفاع غموض البريكست وانخفاض مستويات الثقة. وفي إشارة إلى انخفاض تطلعات الفائدة عالمياً، أوضح بنك إنجلترا تزايد المخاطر على تطلعات الفائدة البريطانية والتي أدت إلى انخفاض الجنيه الاسترليني.


اقرا أيضاً: