قوة سوق العمل تعزز الثقة في اقتصاد بريطانيا رغم تحديات البريكست

قوة سوق العمل تعزز الثقة في اقتصاد بريطانيا رغم تحديات البريكست
توظيف

نما سوق العمل البريطاني بوتيرة تخطت التوقعات خلال أبريل الماضي مهدئاً مخاوف الأسواق بشأن تباطؤ الاقتصاد المحلي في ظل اضطرابات البريكست. وحسب ما أظهرته بيانات مكتب الإحصاء اليوم، سجل معدل التوظيف أعلى مستوياته بارتفاع 76.1% خلال أبريل، مقارنة بمستويات 75.6% خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقد أضاف مكتب الإحصاء بأن أعداد الوظائف استمرت في الارتفاع منذ 2012 قبل أن تبدأ في الانخفاض مع مطلع العام الجاري.

كما انخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى في 44 عام عند 3.8% للمرة الأولى منذ الفترة ما بين أكتوبر وديسمبر 1974، مع انخفاض أعداد العاطلين عن العمل 34000 شخص إلى إجمالي 1.3 مليون فقط. بذلك تواصل البطالة الاتجاه الهابط للعام السابع عشر على التوالي منذ 2002. انخفضت معدلات البطالة بين الرجال إلى 4% وسجلت البطالة بين النساء أدنى مستوى قياسي عند 3.7%.

أما الأجور فقد ارتفعت 3.1% خلال الثلاثة شهور المنتهية في أبريل لتخالف التوقعات بالانخفاض إلى 2.9%. كذلك تم مراجعة الارتفاع السابق ليسجل 3.3% خلال نفس الفترة من عام 2018.

يأتي تحسن سوق العمل البريطاني ليعزز الثقة في أداء الاقتصاد المحلي على الرغم من تصاعد تحديات البريكست. وقد سجل الجنيه الاسترليني ارتفاعات ملحوظة عقب البيانات والتي عززت بدورها آمال ارتفاع الفائدة البريطانية هذا العام مع ارتفاع الأجور بوتيرة أسرع من التضخم الذي استقر أعلى هدف بنك إنجلترا بنهاية أبريل عند مستويات 1.2%.

كانت البيانات الصادرة أمس قد أظهرت انكماش نمو الاقتصاد البريطاني في أبريل، حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي 0.4% خلال أبريل  مع انكماش القطاع التصنيعي 3.9% مع تأثر القطاع بحالة الغموض حول البريكست، كما تراجع مؤشر الإنتاج 2.7%. وتراجع قطاع البناء 0.4% فيما استقر القطاع الزراعي عند المستويات الصفرية.