رغم الانكماش، اقتصاد بريطانيا يحاول التماسك في وجه مصاعب البريكست

رغم الانكماش، اقتصاد بريطانيا يحاول التماسك في وجه مصاعب البريكست
الناتج المحلي الإجمالي

انكمش النمو الاقتصادي البريطاني خلال أبريل الماضي، في ظل الانخفاض القوي في إنتاجية القطاع التصنيعي. في حين أن انخفاض النمو قد يكون مؤقتاً إلا أنه قد يعيق بنك إنجلترا عن رفع الفائدة هذا العام خاصة مع تصاعد غموض البريكست.

تراجع الناتج المحلي الإجمالي 0.4% خلال أبريل  مع انكماش القطاع التصنيعي 3.9% مع تأثر القطاع بحالة الغموض حول البريكست،كما تراجع مؤشر الإنتاج 2.7%. وتراجع قطاع البناء 0.4% فيما استقر القطاع الزراعي عند المستويات الصفرية.

وعلى ما يبدو أن القطاع التصنيعي البريطاني تعرض لضغوط قوية بعد قرار تمديد المادة 50 وتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بما دفع القطاع إلى أسوأ وتيرة انخفاض منذ 2002 تقريباً.

على مدار الثلاثة شهور المنتهية في أبريل، سجل الاقتصاد البريطاني نمواً بنسبة 0.3% من نمو بلغ 0.5% خلال الثلاثة أشهر المنتهية في مارس. فيما احتفظ القطاع التصنيعي بنمو 1.2% وارتفعت مستويات الإنتاج 0.7%.

أما القطاع الخدمي فقد سجل أضعف وتيرة نمو منذ أبريل 2018 بنمو سجل 0.2% خلال الثلاثة شهور المنتهية في أبريل كانت تجارة التجزئة أكبر المساهمين خلالها بنحو 0.09% من الناتج المحلي الإجمالي. يأتي ذلك رغم استقرار نمو القطاع عند الصفر خلال أبريل.

جاءت بيانات النمو لتحد من توقعات رفع الفائدة البريطانية هذا العام خاصة إن استمر غموض البريكست في الإثقال على أداء القطاعات المحلية. من ناحية آخرى تبقى خسائر الاسترليني خلال الفترات الأخيرة داعمة لفرص ارتفاع الفائدة إذا بدأت تنعكس على مستويات التضخم ودفعها بعيداً عن هدف بنك إنجلترا الذي قد يفضل التزام الموقف الحيادي لفترة أطول من الوقت.