منطقة اليورو: مؤشرات PMI تُشير لتباطؤ الاقتصاد خلال شهر مايو

منطقة اليورو: مؤشرات PMI تُشير لتباطؤ الاقتصاد خلال شهر مايو
منطقة اليورو

أظهرت البيانات التي صدرت عن مكتب الإحصاء الأوروبي أن تعافي النشاط التجاري في منطقة اليورو كان أضعف من توقعات الأسواق خلال شهر مايو، وقد أدى التراجع القوي في النشاط التصنيعي لكبح شركات الخدمات بشكل قوي خلال الشهر.

فقد كشفت البيانات أن مؤشر PMI التصنيعي في منطقة اليورو قد تراجع إلى النقطة 47.7 خلال شهر مايو، بأقل من توقعات الأسواق بنمو المؤشر إلى النقطة 48.2، كما تراجع مؤشر PMI الخدمي إلى النقطة 52.5 خلال نفس الفترة، بأقل من توقعات الأسواق بنمو المؤشر إلى النقطة 53.0.

وفي نفس الوقت، أظهرت القراءات الأولية لمؤشر PMI في ألمانيا تراجع ملحوظ، فقط تراجع مؤشر PMI التصنيعي إلى النقطة 44.3 مقابل توقعات بنمو إلى النقطة 44.9 خلال شهر مايو، كما تراجع مؤشر PMI الخدمي إلى النقطة 55.0، بأقل من توقعات الأسواق بنمو المؤشر إلى النقطة 55.2 خلال نفس الفترة.

على جانب أخر، لم تكن بيانات مؤشر PMI في فرنسا بهذا السوء، حيث سجل مؤشر PMI التصنيعي نمو إلى النقطة 51.7 مقابل توقعات استقرت عند النقطة 50.7 خلال شهر مايو، كما سجل مؤشر PMI الخدمي نمو إلى النقطة 50.6، بأفضل من توقعات الأسواق بنمو المؤشر إلى النقطة 50.1 فقط، خلال نفس الفترة.

وعقب صدور تلك البيانات، أُجري عدد من استطلاعات الرأى التي أوضحت أن المحللين والاقتصاديين يعتقدون أنه ليس ما تمر به منطقة اليورو هو تباطؤ في النمو مؤقت لا غير، ولكن أيضاً هنا خطر على المستقبل، وتزداد المخاطر أمام النمو الاقتصادي الأوروبي مع مرور الوقت.

وعليه تترقب الأسواق اجتماع البنك المركزي الأوروبي الشهر القادم، ومن المتوقع أن تكون نبرة البنك المركزي الأوروبي سلبية في اجتماع يونيو المقبل، بسبب البيانات السلبية التي تظهر تباطؤ النشاط التصنيعي والخدمي في منطقة اليورو وتُشير إلى احتمالات استمرار التباطؤ الاقتصادي لفترة أكبر من المتوقع سابقاً.