أسعار النفط عند أعلى مستوياتها مع مخاوف نقص المعروض

أسعار النفط عند أعلى مستوياتها مع مخاوف نقص المعروض
أسعار النفط

قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تداولات اليوم الاثنين نحو أعلى مستوى فى ستة شهور مع مخاوف انخفاض المعروض النفطي العالمي بعد القرارات الأمريكية الأخيرة بتضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية. في وقت سابق من الجلسة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بأن العقوبات المفروضة على إيران سوف تُطبق بشكل كامل مع سحب الإعفاءات الممنوحة لبعض الدول باستيراد النفط الإيراني. وأكد بومبيو أن هذا القرار سيكون فاعلاً في الأول من مايو المقبل.

على خلفية تلك الأنباء يجرى تداول أسعار النفط بارتفاعات تصل إلى 2.98% لبرميل النفط الخام عند 66 دولار، فيما صعد أسعار خام برنت 3.49% إلى 74.42 دولار للبرميل.

وقد شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاع بمقدار 1.77 دولار بما يعادل 2.5% إلى 73.74 دولار للبرميل كما ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام 1.37 دولار أو 0.2.1% إلى 65.37 دولار مقتربة من أعلى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي عند 65.87 دولار.

تم إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران في نوفمبر الماضي والتي استهدفت حظر صادرات النفط الإيراني في محاولة للضغط على النظام المحلي. وقد منحت الولايات المتحدة إعفاءات لثمانية دول وهي؛ الصين، الهند، كوريا الجنوبية، اليابان، تركيا، إيطاليا، تايوان واليونان تتمكن بموجبها استيراد كميات محدودة من النفط الإيراني لمدة ستة أشهر.

خلال بيانه اليوم، أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الهدف الرئيسي من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران هي خفض صادرات النفط إلى الصفر مشيراً أنه لن يكون هناك تهاون في الموعد النهائي للمهلة ما بعد الأول مايو المقبل.

حسبما نقلت وسائل الإعلام المحلية على لسان وزير الخارجية، ترى إيران أن القرار الأمريكي بعدم مد الإعفاءات لا قيمة له إلا أن طهران تبحث سبل التعامل مع هذا الوضع، فيما صرح بأن إيران تسعى لتوطيد العلاقات مع شركائها الأوروبيين وحلفائها.

ومع انخفاض آخر في صادرات النفط الإيرانية قد تعاني الأسواق عجزاً واضحاً في حجم الإمدادات خاصة مع استمرار العقوبات الأمريكية على فنزويلا تزامناً مع جهود خفض الإنتاج التي تقودها منظمة أوبك بالتعاون مع حلفائها وعلى رأسهم روسيا بما ساهم في ارتفاع سعر النفط بنحو 35% خلال العام الجاري.

من جانبها، أكدت المملكة العربية السعودية استعدادها لتعويض العجز المحتمل من انخفاض الصادرات الإيرانية. وقد صرح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن المملكة تعمل مع حلفاؤها لضمان استقرار أسواق النفط.