تقرير العملات: النيوزلندي أكبر الخاسرين مع تزايد فرص خفض الفائدة

تقرير العملات: النيوزلندي أكبر الخاسرين مع تزايد فرص خفض الفائدة
عملات

استحوذ الدولار الاسترالي على الأداء الأقوى بين العملات الرئيسية خلال جلسة تداول سوق العملات اليوم والتي شهدت تحركات قوية للعملات تأثراً بعدد من الأحداث الاقتصادية الهامة. وقد تصدر الدولار الاسترالي الجلسة بصعود يومي يقارب 2% وذلك بدعم من تحسن شهية المخاطرة بالأسواق مع التطورات الإيجابية للمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كما ساهمت إيجابية بيانات النمو الصينية صباح اليوم في دعم الدولار الاسترالي نظراً للشراكة التجارية بين استراليا والصين.

كذلك صعد اليورو بأكثر من 1.40% في حين أن القراءات النهائية أكدت انخفاض التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 1.4% بنهاية مارس كما انخفض التضخم الأساسي إلى 0.8% فقط، لتبعد مستويات التضخم المحلية عن هدف البنك المركزي الأوروبي 2%. إلا أن تراجعات أغلب العملات المقابلة دعم بعض التعافي المحدود لتداولات اليورو.

هذا، وصعد الدولار الكندي بأكثر من 0.70% بدعم من تعافي أسعار النفط من جهة وإيجابية بيانات التضخم من الجهة الآخرى حيث كشفت البيانات عن استقرار وتيرة التضخم الشهري عند مستويات 0.7% خلال مارس. كما قفز التضخم الأساسي سنوياً إلى 2.1% على خلاف التوقعات بالانخفاض إلى 1.8%.

وظل الين الياباني مدعوماً كعملة ملاذ آمن وسط استمرار التوترات العالمية ليصعد بنحو 0.30% تبعه الجنيه الاسترليني بارتفاعات محدودة سجلت 0.21% بعدما أظهرت البيانات استقرار التضخم عند 1.9% بنهاية مارس، فيما كانت التوقعات قد أشارت إلى تسارع التضخم إلى مستويات 2%.

هذا، وجرى تداول الدولار الأمريكي على انخفاضات طفيفة لم تتجاوز 0.09% وسط غياب البيانات الاقتصادية عن مفكرة الدولار. وقد خسر الفرنك السويسري ما يزيد عن 0.90% مثقولاً بالتصريحات السلبية للبنك الوطني السويسري والتي عززت اللجوء إلى مزيد من خفض الفائدة.

كان الدولار النيوزلندي أكبر الخاسرين بين العملات الرئيسية بانخفاضات تجاوزت 3.5% بعدما كشفت البيانات تباطؤ التضخم المحلي خلال الربع الأول من العام بما زاد توقعات خفض الفائدة النيوزلندية هذا العام. وقد سجل التضخم نمواً نسبته 0.1% خلال الفترة من يناير إلى مارس، دون التوقعات بارتفاع 0.3%. على أساس سنوي انخفض التضخم من 1.9  إلى 1.5% بنهاية مارس.