ويلكنز: بنك كندا لا يرى ضرورة تستدعي رفع معدلات الفائدة

ويلكنز: بنك كندا لا يرى ضرورة تستدعي رفع معدلات الفائدة
نائب محافظ بنك كندا

تناولت تصريحات نائب محافظ بنك كندا، ويلكنز، امس الخميس، ما يلي من نقاط:

  • بنك كندا لا يرى ضرورة تستدعي رفع معدلات الفائدة.
  • ارتفاع مستويات الديون العالمية يجعل كندا كباقي دول العالم معرضة لفترة أخرى من عدم الاستقرار المالي.
  • التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، وارتفاع الديون العالمية تشكل أهم المخاطر الاقتصادية.
  • لا أحد سيخسر ولا سيفوز بالحرب التجارية، وإنهاء الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم سيكون خطوة مرحب بها.
  • النظام المالي العالمي في وضع أفضل مما كان عليه في 2007، ولكن عدم  اليقين الاقتصادي وعلى رأسها التوترات التجارية العالمية قد تؤدي إلى تدعور الأوضاع المالية.
  • ارتفاع ديون الأسر يمثل أحد مصادر عدم اليقين الداخلي، كما أن كندا لا تمتلك نفس الديون كما كان في الولايات قبل الأزمة المالية العالمية.
  • الدين العام في منطقة اليورو يمثل أحد مصادر عدم اليقين وبخاصة وأن لديهم أساسيات ضعيفة.
  • مستويات الولايات المتحدة واليابان مرتفعة، ولكنها لا تمثل قلق كبير.
  • ارتفاع الديون لدى الشركات يمثل أحد مصادر التهديد للاقتصاد الصيني، بما قد يؤدي إلى تباطؤ الصادرات الكندية، وانخفاض أسعار السلع، ويؤدي إلى تقلبات في الأسواق المالية العالمية.
  • هناك حاجة ضرورية تستدعي ضم عناصر جديدة لاختبارات الضغط ومن ضمنها المؤسسات المالية غير البنكية وإدارة الأصول.
  • الصين تتخذ اجراءات قوية للتصدي للمخاطر الاقتصادية، ولكن التوترات التجارية تزيد الصعوبات بالنسبة للحكومة الصينية.
  • استقرار الديون مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي لا يؤدي إلى الاستقرار المالي.
  • ارتفاع مستويات الديون قد يؤدي إلى تأخير عودة بنك كندا إلى المستويات الحيادية.
  • هناك بعض المتغيرات التي تشير إلى أن الاقتصاد قد يتباطؤ حتى إذا ما تم حل التوترات التجارية.
  • أي تغيير من قبل بنك كندا في معدلات الفائدة قد يكون له تأثير قوي عما كان عليه في وقت سابق، بسبب ارتفاع مستويات الديون.