ارتفاع المؤشرات العالمية على خلفية التفاؤل التجاري

ارتفاع المؤشرات العالمية على خلفية التفاؤل التجاري
التضخم

ساهمت الآمال بشأن التوصل لحل الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين في تمديد موجة الارتفاع، والتي قد استمرت أسبوعاً في أسواق الأسهم العالمية، بالإضافة إلى ارتفاع عائدات سندات الحزانة. فقد ارتفعت الأسهم الأوروبية بنسبة 0.8%، بعدما حققت الأسهم الأسيوية ارتفاعات كبيرة. فيما ارتفع مؤشر MSCI للاقتصادات الناشئة بنسبة 0.44%.

أما عن سوق السندات، فقد ارتفعت عائدات السندات بدعم من ارتفاع شهية المخاطرة، حيث ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 2.684% إلى 2.7075%.

فيما أفاد الرئيس دونالد ترامب أنه قد يمدد المهلة المقرر انتهاؤها في بداية مارس المقبل إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، ولكنه أشار إلى أنه لا يميل إلى تأخير فرض الرسوم الجديدة. هذا و قد أضاف أحد المسئولين الأمريكيين أن حالة عدم اليقين مازالت سائدة و لكن نبرة ترامب لم تكن حادة، الأمر الذي اعتبرته الأسواق موقف إيجابي.

وجاء ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية مدعوماً بالارتفاع المحدود في مستوى أسعار المستهلكين الأساسي والذي بدوره قد بدد المخاوف بشأن انخفاض التضخم، فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2%، وهي نفس نسبة ارتفاعه للشهر الخامس.

أما عن سوق الأسهم الأمريكية، فقد ارتفع مؤشر S&P بمقدار 10.98 نقطة أو بنسبة 0.40% ليصل إلى المستوى 1755.71، فيما ارتفع مؤشر الداو جونز الصناعي بنسبة 0.52% أو ما يعادل 133.4 نقطة إلى المستوى 25559.16 ، في حين أضاف مؤشر ناسداك 17.21 نقطة أو 0.23% إلى 7431.83. هذا وقد ساهمت بيانات التضخم الأخيرة في ارتفاع الأسهم الأمريكية. 

فيما أفاد مدير المحافظ ببنك UBP  أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يرفع من معدلات الفائدة إذا لم تتواجد ضغوط تضخمية، وهي لا تتواجد حالياً.

وقد ارتفع المؤشر الصيني CSI 300  بنسبة 2% وهو أعلى مستوى له في خلال 4 أشهر، وجاء الارتفاع مدعوماً بارتفاع الأسهم التكنولوجية. كما أن التقدم في قضية اتفاق الموازنة وتجنب أي إغلاق حكومي محتمل آخر قد دعم ارتفاع شهية المخاطرة، باعتبارها قضية تثير مخاوف الأسواق.

هذا وقد انخفض مؤشر VIX، والمعروف باسم مؤشر الخوف في الوول ستريت، إلى أدني مستوياته منذ أكتوبر عند 14.95.

أما عن أسهم الأسواق الناشئة فقد تم تداولها بشكل مستقر خلال تعاملات اليوم، فيما أفاد بنك Merrill Lynch أن المستثمرين يرون الاسواق الناشئه لأول مرة على الإطلاق الأكثر إزدحاماً.

وفي أسواق السلع ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% بعد أن أفادت أوبك أنها خفضت الانتاج في يناير، بالإضافة إلى تأثير العقوبات الامريكية على صادرات النفط في فنزويلا.