الأسهم الأوروبية تواصل أسوأ أداءًا لها منذ عام 2008

الأسهم الأوروبية تواصل أسوأ أداءًا لها منذ عام 2008

انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الأثنين مع تزايد المخاوف من استمرار اغلاق الحكومة الأمريكية وموقف رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالي جيروم باول، مما زاد من التوترات العالمية خاصة بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد واستمرار الأسهم الأوروبية في الانخفاض والتي تعُتبر أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2008.

غير أن حركة التداول كانت ضعيفة مع اغلاق معظم الأسواق أو التداول لنصف يوم قبل عطلة عيد الميلاد، وجاءت جميع مؤشرات الأسهم الأوروبية على انخفاض. انخفض كلاً من FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.5%، وانخفض الـ CAC الفرنسي بنسبة 1.45% وIBEX الأسباني بنسبة 0.9%. وأغلق كلاً من الـ DAX الألماني والـ FTSE MIB الايطالي اليوم تبعًا لعطلة عيد الميلاد.

يرى الخبراء أنه منذ قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي لا تزال الأسواق تحت ضغط بيعي، مما زاد المخاوف حول تباطؤ نمو الاقتصاد ومصير ارتفاع الفائدة للعام القادم.

تراجعت الأسهم الأوروبية نحو 14% وفي طريقها لتسجيل أسوأ أداء منذ عام 2008، بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال عامين في ظل خفض الاحتياطى الفيدرالي الأسبوع الماضي عدد مرات رفع الفائدة للعام المقبل.

وانخفضت الأسهم الأوروبية هذا العام تبعًا إلى كلاً من التوترات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأزمة الموازنة الايطالية، والخلاف التجاري بين واشنطن وبكين وأيضًا أدي ذلك إلى خفض التوقعات التدريجي لنمو أرباح الشركات الأوروبية.

في حين كان المستثمرين قلقين بشأن استقرار الأوضاع في الولايات المتحدة جاء تصريح الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأثنين بالإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية الذي قد يستمر إلى يناير إذا لم يتم التوصل لحل بشأن تمويل الجدار مع المكسيك.

في ظل غياب أخبار الشركات تبعًا لعطلة عيد الميلاد، جاء خبر بأن شركة Euronext تسعي إلى شراء بورصة Oslo بحوالى 625 مليون يورو.

وفي ظل توترات النمو الاقتصادي في الصين وبكونها من أكبر المستوردين من ألمانيا انخفض معدل الطلب على السلع مما أدي إلى انخفاض أسهم الشركات الألمانية، وانخفاض مؤشر الـ DAX الألماني الذي سجل أسوأ أداءًا له في عام 2018 حيث خسر 17% من قيمته. بينما انخفض مؤشر CAC الفرنسي وFTSE MIB البريطاني بحوالي 13%، وهبط مؤشر FTSE MIB الايطالي بنسبة 15.8%.