الإسترليني يقع ضحية بيانات االصناعة وتوقعات بهزات أعنف مركزها بنك إنجلترا الخميس القادم

الإسترليني يقع ضحية بيانات االصناعة وتوقعات بهزات أعنف مركزها بنك إنجلترا الخميس القادم
نغطية حضور المتداول العربي لمعرض الفوركس في دولة الكويت ،وكان الراعي الاعلامي الرسمي للمعرض


على غير المتوقع، انخفض الإنتاج الصناعي البريطاني في مايو للمرة الأولى في ثلاث أشهر مما يرجح أن اقتصاد المملكة المتحدة لا زال بين يدي الركود حتى الآن حيث سجلت قراءة الإنتاج الصناعي هبوطاً بواقع 0.6%. بينما كانت الضربة الثانية الموجهة للاقتصاد البريطاني من جانب الإنتاج التصنيعي الذي هبط هو الآخر بنسبة 0.5% وفقاً للمكتب الوطني البريطاني للإحصاء الذي أصدر تقرير القطاع الصناعي اليوم. تجدر الإشارة إلى أن التوقعات أشارت في وقت سابق إلى انخفاض بنسبة أقل من ذلك حيث توقع المحللون هبوط الإنتاج الصناعي بسنبة 0.1% بينما توقعوا أيضاً هبوط الإنتاج التصنيعي بواقع 0.2%..


كانت الغرفة التجارية للمملكة المتحدة قد أشارت في تقريرها ربع السنوي عن حالة الاقتصاد إلى أن معدل الثقة في القطاع التصنيعي قد حققت تحسناً ملحوظاً في الربع الثاني من العام الجاري وذلك على الرغم من عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالانتعاش الاقتصادي البريطاني. ووفقاً لنفس التقرير ظهرت أغلب التوقعات لترجح تمسك بنك إنجلترا بسياسة التسهيل النقدي لفترة قادمة علاوة على التوقعات التي كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن البنك بصدد اتخاذ القرار بالتوسع في برنامج التسهيل النقدي (شراء الأصول) بواقع 25 مليار إسترليني تضاف إلى القيمة االإجمالية للبرنامج، 125 مليار إسترليني (202 مليار دولار) وهو ما يلقي المزيد من الضغوط على الإسترليني مسبباً المزيد من الهبوط للعملة البريطانية حيث تعتبر من أكثر العملات تأثراً بالبيانات وحالة الاقتصاد البريطاني علاوة على حساسيتها المفرطة لسياسة التسهيل النقدي التي تسببت في وقت سابق في هبوط الباوند بواقع 150 نقطة عند إعلان برنامج شراء الأصول المشار إليه بقيمة 125 مليار إسترليني. كما أكد العديد من الخبراء أنه في حالة تراجع التفاؤل وتدهور الثقة في قطاع التصنيع، يبقى الأمل الوحيد للقطاع في تحسن معدل الطلب على المنتجات التصنيعية و الصناعية البريطانية على المستوى الأوروبي والعالمي.


وفيما يتعلق بالتفاصيل، هبطت ثمانية من الفئات التصنيعية في مايو الماضي على رأسها فئات تصنيع المنتجات الورقية، الطباعة و النشر، الميكنة والمعدات مما أدى إلى هبوط المعدل السنوي لقطاع التصنيع البريطاني بنسبة 12.7%.
كانت الحكومة البريطانية قد قامت بعدة محاولات لإنقاذ قطاع التصنيع من خلال اتخاذ بعض الإجراءت التي من شأنها تعزيز الأداء بالقطاع والتي تتمثل في مخطط التخريد حيث عرضت الحكومة حوافز تصل إلى 2000 إسترليني لكل مستهلك مقابل تخريد السيارات القديمة وهي الحوافز التي تسببت في زيادة مبيعات فورد أكبر موردي السيارات للمملكة المتحدة بنسبة 4.00% لترتفع مبيعات المؤسسة إلى 28657 سيارة جديدة تم تسجيلها لدى السلطات البريطانية المختصة وفقاً لتقرير جمعية مصنعي و موردي السيارات بالمملكة المتحدة..


وعلى صعيد النشاط الصناعي بالمملكة المتحدة، فهبط بنسبة 0.6%في مايو مقابل التوقعات التي أشارت في وقتٍ سابق إلى هبوط أقل حدة بنسبة 0.2%. نتيجةً لذلك، من المتوقع أن يهبط الناتج الإجمالي المحلي للمملكة المتحدة بنسبة 4.3% بنهاية العام الجاري وفقاً لتقديرات منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية التي أطلقتها في 24 يونيو الماضي مقارنة بالانكماش المتوقع للاقتصاد منطقة اليورو بنسبة 4.8% والولايات المتحدة بنسبة 2.8% وفقاً لنفس التقديرات..
ومن المتوقع أن يثبت بنك إنجلترا معدل الفائدة عند المستويات الحالية في إطار اجتماع لجنة السياسة النقدية المزمع انعقاده الخميس القادم مع الاحتفاظ بنفس المخططات الحالية الخاصة بالتسهيل النقدي واحتمال التوسع في برنامج شراء الأصول المشار إليه أعلاه..