الدولار الكندي يمتنع عن أخذ نصيبه من كعكة أسعار النفط بسبب انكماش الناتج

الدولار الكندي يمتنع عن أخذ نصيبه من كعكة أسعار النفط بسبب انكماش الناتج
نغطية حضور المتداول العربي لمعرض الفوركس في دولة الكويت ،وكان الراعي الاعلامي الرسمي للمعرض


انكمش الاقتصاد الكندي في إبريل ليكون ذلك هو الانكماش ليكون هذا هو الشهر التاسع على التوالي الذي تهبط فيه كندا في هوة الركود. كان مكتب الإحصاء الكندي قد أصدر تقرير الناتج الإجمالي المحلي الكندي في وقت سابق من اليوم ليشير إلى انكماش الناتج بنسبة 0٫1%. كماأشار التقرير إلى أن تراجع قطاع التصنيع، هبوط قطاع الطاقة و مبيعات التجزئة كانت هي العوامل الأساسية التي أدت إلى انخفاض قراءة الناتج الإجمالي المحلي الكندي في إبريل. و أضاف التقرير الصادر عن مكتب الإحصاء أن زيادة الأنشطة العقارية و أعمال الوكالة في هذا القطاع ساعدت على تفاقم الانكماش..
جدير بالذكر أن الهبوط الذي سجلته قراءة الناتج الإجمالي المحلي الكندي جاء متوافقاً مع التوقعات التي أشارت إلىح نفس نسبة الانكماش، 0٫1-%، و ذلك في أعقاب الهبوط بنسبة 0٫3-% الذي سجلته القراءة الماضية في فبراير. ففي أعقاب الضربات الموجعة التي تلقاها النمو الككندي على مدار النصف الأول من العام الجاري يعتبر انكماش الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 0٫1% هو النتيجة الأفضل على الإطلاق منذ 9 أشهر..
ومن المؤسف أن نرى إمكانية تفاقم هبوط الناتج الكندي فيقراءة يونيو القادم في ضوء الانخفاض الهائل في إنتاج السيارات، على الرغم من ذلك، نتوقع نمواً ملموساً في يبدأ مسيرته في يوليو القادم لذا يمكن وصف التنتيجة الصادرة اليوم بأنها ليست بالأخبار السيئة لللغاية لأن أول يوليو ليس ببعيد فسوف يبدأ الشهر غداً..
كما أرجع البعض الأسباب في انكماش الناتج الإجمالي المحلي إلى أن الاقتصاد الكندي يتسم بطبيعة مفتوحة علاوة على ارتباط وثيق بالاقتصاد الأمريكي من خلال التجارة و القطاع المالي و المصرفي و هو ما جعله عرضةً للكثير من النكبات التي أصابت الولايات المتحدة قبل أن تؤثر على الاقتصاد الكندي و هو ما يمكننا من القول بأن الاقتصاد الكندي كان ضحية للتدهور في الأوضاع الاقتصادية بالولايات المتحدة..
جدير بالذكر أن الهبوط في معدل النمو الاقتصادي بكندا جاء في إطار القراءة الحالية ليشير إلى الشهرالثامن على التوالي من تراجع النشاط الاقتصادي الكندي ليهبط بالناتج إلى مستويات غير مسبوقة منذ نوفمبر 2006..
و فيما يتعلق بالدولار الكندي فكان في حالة من التردد قبيل النتائج في انتظار ما تسفر عنه قراءة الناتج الإجمالي المحلي التي أشارت إلى انكماش الناتج بنسبة 0٫1-% و هو الأمر الذي أدى إلى هبوط اللوني تاركاً نصيبه من الكعكة التي أهدتها أسعار النفط للعملة حيث كان من المعتاد في أغلب الأحيان أن يفتح ارتفاع أسعار النفط الباب على مصراعيه أمام الدولار الكندي ليتجه إلى القمة إلا أن مصيبة الانكماش كانت أكبر من العملة حيث جعلتها تتجاهل الأخبار الجيدة للنفط و أسواق الأسهم و ما تعرضا له من ارتفاع..