الذهب يفتقر للزخم فى ظل الأوضاع الاقتصادية

الذهب يفتقر للزخم فى ظل الأوضاع الاقتصادية

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت ردة فعل الذهب هي الأجدر بالدراسة مؤخرًا خاصًة بعد فقدان الذهب لكثير من مكاسبه التي حققها منذ بداية العام، حيث تراجع بحوالي 7% من أعلى مستوى سجله على مدار خمسة أشهر عند المستوى 1300 دولار للأوقية، متأثرًا بالعديد من العوامل منها:

  • ترقب الأسواق لقرارات السياسات النقدية المختلفة ابتداءًا بقرار الفائدة الاسترالي إلى قرار الفائدة الكندية مرورًا بقرار الفائدة البريطانية وعدم تعجُل بنك إنجلترا في تشديد السياسة النقدية وصولاً إلى قرار الفائدة الأوروبية عقب بدء برنامج التيسير النقدي.
  • ارتفاع الدولار الأمريكي بشكل قوي مدعومًا بالتحسن الكبير الذي يشهده الاقتصاد الأمريكي واحتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة في منتصف العام الجاري.
  • توصل اليونان إلى اتفاق مبدئي واحتمالية حل الأزمة.
  • حالة قلق وعزوف عن المخاطرة والتي تجعل المستثمرين عمومًا يدخلون في حالة من الترقب خاصًة في ظل زيادة القرارات الاقتصادية التي تم إتخاذها منذ بداية العام الحالي وحتى الآن.

جدير بالذكر، أن تعافي أسعار الذهب بشكل طفيف على مدار تداولات الأسبوع الماضي جاء عقب شهادة يلين محافظ الاحتياطي الفيدرالي أمام مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء الماضي والتي دفعت بالتوقعات بعيدًا عن رفع معدلات الفائدة خلال النصف الأول من العام الحالي، وأنه في حالة استمرار تحسن الاقتصاد الأمريكي فسوف يلجأ البنك إلى تغيير سياسته النقدية قبل إتخاذ قرار رفع الفائدة، بالإضافة إلى تضارب تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس الماضي وزيادة الطلب على الذهب من قبل المشترين الصينيين عقب عطلة رأس السنة والذي بدوره شكل دعمًا للذهب ليسجل أعلى مستوى له على مدار هذا الأسبوع عند 1219.90دولار للأوقية.