تعافي النشاط التصنيعي البريطاني مدعوماً بانخفاض أسعار النفط

تعافي النشاط التصنيعي البريطاني مدعوماً بانخفاض أسعار النفط

تعافى النشاط التصنيعي البريطاني في شهر فبراير بوتيرة أسرع من المتوقع لها مدعوماً بقوة الطلب المحلي الذي عمل على تعويض ضعف نشاط الصادرات.

حيث سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في فبراير 54.1 وهو أعلى مستوياته على مدار سبع شهور، مقابل القراءة السابقة في يناير التي تمت مراجعتها لتبلغ 53.1، بينما كان متوقعاً أن يسجل 53.5.

جدير بالملاحظة، تعافي الاقتصاد البريطاني بنسبة 2.6% في عام 2014، حيث ساهم انخفاض أسعار النفط في دعم الشركات في الوقت الذي شهد فيه نمو الاقتصاد الأوروبي حالة من الضعف. على الرغم من ذلك صرحت مؤسسة Markit  بأن هذا التعافي غير مستقر، وأن نشاط الاستثمارات و الصادرات متعلق بالجانب الاستهلاكي.

وأفاد تقرير Markit بزيادة الطلبات الجديدة في فبراير نظراً لتزايد حجم الأعمال المحلية الجديدة، بينما تراجع نشاط الصادرات للمرة الرابعة خلال 5 شهور بسبب ارتفاع سعر صرف الجنيه الاسترليني.

الضغوط التضخمية:

أدى التراجع الحاد في أسعار المدخلات إضافةً إلى قوة الجنيه الاسترليني، الذي بلغ أعلى مستوياته في سبع سنوات مقابل اليورو خلال الأسبوع الماضي، إلى انخفاض أسعار الواردات، ذلك أن انخفاض الأسعار زاد من الضغوط التضخمية قصيرة المدى.

معدلات الفائدة:

ومن المقرر صدور قرار الفائدة يوم الخميس المقبل وتشير التوقعات إلى إبقاء لجنة السياسة النقدية ببك انجلترا على معدلات الفائدة عند 0.5%، حيث بلغت معدلات التضخم 0.3% أي أدنى من الهدف المحدد لها بكثير، وقال بعض الأعضاء أن الخطوة التالية من المحتمل أن تتمثل في رفع الفائدة إذا تم الوصول إلى معدل التضخم المستهدف 2%.