الرئيس التنفيذي لـ IronFX يناقش التطورات الحديثة للشركة

الرئيس التنفيذي لـ IronFX يناقش التطورات الحديثة للشركة

لقد شهد شهر فبراير العديد من الإضطرابات في سوق العملات الأجنبية، فلا يزال تأثير قرار البنك الوطني السويسري واضحاً في معاناة العديد من شركات الوساطة من الخسائر، ولكن وفقاً للرئيس التنفيذي لواحدة من أكبر شركات الوساطة فى قبرص " IronFX" لم تتأثر الشركة بهذا القرار.

لكن كانت الشركة مادة إعلامية تتناقلتها وسائل الإعلام الصينية مؤخراً والتى تزعم السلوك غير المهني لخدمات الشركة للتداول المالي، بالإضافة إلي اقتحام مكتب الشركة في شانجهاي من قبل عملاء صينيين، وفي الآونة الأخيرة، تواجه الشركة دعاوي قضائية التي تفيد بأن الشركة تمنع سحب العملاء لودائعهم بدون توضيح أسباب.

هذا، وقد تم إجراء حوار مع الرئيس التنفيذى للشركة " Markos A. Kashiouris" للحديث بشأن إضطرابات سوق العملات الأجنبية في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى الشائعات حول إعادة الهيكلة الجارية فى شركات الوساطة الصينية والقبرصية وأنباء عن إكتتاب IronFX.

كيف يمكن أن يؤثر قرار الوطني السويسري على صناعة العملات الأجنبية، وكيف ترى التغير في السوق؟ هل تأثرت شركة IronFX؟

لقد كان قرار البنك الوطني السويسري يوم 15 يناير لحظة تحول في سوق العملات الأجنبية، فقد عانت العديد من شركات الوساطة بشكل كبير من هذا القرار خاصة تلك التي تعمل بنظام "أوامر التنفيذ المباشر STP"، وفي نفس الوقت عانى العديد من العملاء من فقدان الثقة، ولكن على الرغم من ذلك، فإننا نعتقد أن هذا التأثير قصير الأجل، وفيما يتعلق بشأن الحركة السعرية للفرنك وقرار الوطني السويسري فلم تتأثر شركة IronFX من هذا الحدث.

فقد إستفادت الشركة بالتأكيد من كونها ليست وسيط لأوامر التنفيذ المباشر "STP" ولديها أنظمة شاملة ومتطورة لإدارة المخاطر والتي كان لها تأثير فعال في ظل هذه الظروف، هذا وقد واصلت الشركة إمتثالها بشكل جيد للمتطلبات التنظيمية لرأس مال الشركة في جميع الهيئات التنظيمية التي لدينا تراخيص معها، كما تواصل الشركة عملها كالمعتاد عقب هذا الحدث.

ماذا عن الأرصدة السلبية، هل لديكم عملاء إستفادت من حماية تحول حساباتها إلى أرصدة سلبية؟

بالتأكيد وصل عدد من عملائنا إلى أرصدة سلبية، ولكن جزء صغير من العملاء وأرصدة صغيرة نسبياً، كما غطت الشركة جميع الأرصدة السلبية الناتجة عن قرار البنك الوطني السويسري بالكامل، ونحن لا نزال ملتزمين بمواصلة توفير حماية منع تحول الحسابات إلى أرصدة سلبية.

تلقى خدمات الشركة فى الصين قدر كبير من الإنتقادات في وسائل الإعلام المحلية في الوقت الحالي، ما سبب ذلك؟ وما هو الوضع الحالي لمكاتب "IronFX" في الصين وهل هي مستمرة في العمل؟

نحن " IronFX " لا نقوم بفعل شيء يختلف عن باقي الشركات في الصين بل إننا نعمل من خلال كبرى الشبكات لتقديم وسيط جيد في الصين ومنهم IGHG والتي توجه العملاء لنا عادة، هذا، ويعتبر نجاح الشركة الكبير خلال السنوات الأخيرة هو سبب توجيه الإنتقادات لها وجذب الأنظار لها من مختلف القنوات ووسائل الإعلام، لكن الشئ المهم بالنسبة لنا هو الإستمرار في النجاح والإلتزام تجاه عملائنا وسلامة أعمالنا، بالإضافة إلى توجيه أعمالنا وفقاً لأحداث السوق وإحتياجات العميل.

هل تعتبر الدعاوى المقامة ضد الشركة من العملاء الصينيين وعملاء IB أمام محكمة "ليماسول" والتي تطالب شركة " IronFX" بدفع مليون دولار، متعلقة بما ذكرته عن " إساءة الاستخدام من جانب المتداولين" ؟

في واقع الأمر هذه الدعاوى تم إقامتها من جانب المجموعة التي أشير إليها مؤخراً بالمتداولين المسيئين للاستخدام والتي استخدمت استراتيجية تداول قائمة على التلاعب. وجدير بالذكر أن هذه المجموعة تخضع للتحقيقات بسبب خرق قوانين التداول لدينا، وإلى أن تنتهي التحقيقات يحق لنا وضع حدود على تعاملاتهم، و سنواصل اتخاذ التدابير التي من شأنها حماية المصالح المشروعة للشركة ومصالح 500 ألف عميل.

إننا لم يفرض علينا أي غرامات ولم نتلقى أي إنذار رسمي من الجهات الثمانية التي نخضع لمراقبتها على  مدار خمس سنوات من العمل.

علمنا مؤخراً بإقالة 200 موظف من العاملين لدي فروع الشركة في كل من الصين وقبرص، هل يتعلق ذلك بإعادة الهيكلة فيما بعد أزمة الفرنك أم بالتقارير الإعلامية الصينية في الفترة الأخيرة؟

شركة  " IronFX" تعد الأكبر من حيث عدد فروعها على مستوى العالم والذي يبلغ 26 فرع، ويعمل لديها 800 ألف موظف أغلبهم من مديري الحسابات، ومن ثم إقالة بعض الموظفين أمر طبيعي لإعادة الهيكلة و استقطاب ذوي المهارات، فمن المفترض أن تقوم أي شركة بهذا الحجم وسرعة النمو بعمل تغييرات مستمرة  بهدف تعزيز نشاطها، نحن نعمل منذ فترة على إعادة التنظيم لتعزيز النشاط وجعله ملائماً مع الخطط العامة النمو.

في أعقاب أزمة الفرنك، كان الوقت مناسباً لإجراء إعادة التنظيم خاصةً في وجود بعض الوظائف التي لم تعد ضرورية، ذلك أن مديرين الحسابات يمثلوا مصدر قوة الشركة على الصعيد المحلي والعالمي، لذلك قررنا العمل على تنمية هذا الجانب  بتوظيف مجموعة جديدة أفضل أداءاً وأكثرر خبرة.

ماهي القيمة المضافة من امتلاك فروع متعددة على مستوى العالم؟ وما الخطة القادمة لتوسعات الشركة؟

ترتكز الاستراتيجية العامة للشركة على مبدأ "الوصول للعالمية مع الحضور المحلي"، حيث يفضل العملاء التعامل مع الشركات التي لها وجود على أرض الواقع عن الشركات الافتراضية، فنحن نوفر لهم خدمة عملاء متميزة تمثل قيمة مضافة. من هذا المنطلق، يعتبر نظامنا القائم على تقديم خدمة عملاء متفردة مع وجود مديرين حسابات بكفاءات عالية العامل الرئيسي لنجاح الشركة عن طريق بناء علاقات وثيقة  طويلة المدى مع العملاء.

ومن ثم، سنستمر في اتباع هذه الاستراتيجية من أجل الوصول إلى الأسواق المحلية والتوسع على الصعيد العالمي، وبغض النظر عن القرار المفاجيء للوطني السويسري في 15 يناير، نتوقع مصير إيجابي للأسواق المالية كذلك لشركة " IronFX" كونها رائدة في هذا المجال على مستوى العالم.

أفاد أحد تقارير "وول ستريت جورنال" في ديسمبر الماضي بطلب " IronFX" للاكتتاب العام في الولايات المتحدة. ما مدى صحة هذا التقرير؟ وإذا كان صصحيحاً فلماذا وقع اختياركم على منطقة لا تحتوي على فروع ولا عملاء للشركة؟

لم يتم مطالبة " IronFX" للاكتتاب العام في الولايات المتحدة، لكن يجدر القول أن فترة ما بعد أزمة الفرنك أدت إلى إعادة النظر في المناطق التي يمكن المنافسة فيها، وتقوم الشركة بتقييم عدد من الفرص المتاحة في أسواق رؤوس الأموال والبحث عن شركاء لتعزيز المكاسب وتدعيم مركز " IronFX" التي تعد الأولى بين شركات الوساطة.